في الأكشاك هذا الأسبوع

العدل والإحسان تتوقع “الكارثة” وتنقد المسخ والوصاية على العلماء

   دعت أكبر الجماعات الإسلامية معارضة في المغرب، إلى حوار وطني شامل، حول مستقبل المغرب، تشارك فيه كل القوى الحية في البلاد، لتجنب “الكارثة التي يقود إليها المخزن وأعوانه البلاد بفعل السياسات الفاشلة وشلل المؤسسات الشكلية”.
   وأعربت جماعة “العدل والاحسان”، شبه محظورة، في بيان صحافي، للمجلس القطري لدائرتها السياسية في دورته التاسعة عشرة عن “استنكارها التضييق على حرية الرأي والصحافة والتعبير والتنظيم والتجمع والتخييم”، ورفضها لـ”استهداف قيم المغاربة ودينهم بالمسخ والتمييع الممنهج باستعمال إمكانيات الدولة والمال العمومي والإعلام العمومي”.
وسجلت الجماعة التي تمتنع عن المشاركة في المسلسل الانتخابي “استمرار الفساد، والإخفاق، والهشاشة، والعزلة، والإقصاء، والتفاوت المجالي والفئوي” وانتقدت “تزايد استهداف قيم المغاربة بشكل مُمنهج، وانهيار منظومة التربية والتعليم، وارتفاع البطالة والجريمة”، جراء “سياسات عمومية مفروضة على الشعب، وتفتقر إلى “مؤسسات غير منبثقة عن إرادة حرة”، و”الخضوع لضغوط دولية ومصالح لوبيات داخلية.
   وقالت أن السياسات المعتمدة في المغرب وصلت “إلى الباب المسدود وتنامى الوعي الشعبي بحقيقتها وتداعياتها السلبية على البلاد والعباد»، وأن الشعب نفذ “مقاطعة واسعة للانتخابات الجماعية” على إثر ما قالت إنه تجاوب واسع مع دعوات المقاطعة “ورفضه التلاعب بصوته أو تحميله مسؤولية إخفاق مؤسسات غير ذات تمثيلية ومن دون اختصاصات حقيقية”.
كما طالبت بـ”رفع الوصاية عن العلماء وتمكينهم من أداء رسالتهم الحقيقية صدعا بالحق المؤتمنين عليه”، لافتة إلى وجود ما قالت إنه “استهداف لقيم المغاربة ودينهم بالمسخ والتمييع، باستعمال إمكانيات الدولة والمال والإعلام العمومي”.
..ووصف عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية للجماعة، في اجتماع مجلسها القطري الأحد، الأجواء التي مرت فيها الانتخابات الجماعية والبلدية يوم 4 شتنبر الماضي بـ”المهازل” و”الصمت المتآمر”، وقال أنها عرفت “صمتا غريبا حيث لم يتحدث أحد عن الأعطاب ولم ينتفض أحد، علما أن الأعطاب واضحة ومعلومة ووجود تلاعبات على قدر واسع”.

عن. القدس

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!