في الأكشاك هذا الأسبوع
حميد شباط و ادريس لشكر

كواليس الأخبار | التوقيع على الأوراق يورط الاتحاد والاستقلال في قضية التطبيع مع إسرائيل

مسلسل التراجع متواصل:

كما كانت “الأسبوع” سباقة إلى ذلك في مقال لها قبل أسبوعين تحت عنوان “غليان الأحزاب السياسية بسبب قانون يجرم التطبيع” دشن حزب الأصالة والمعاصرة مسيرة الأحزاب التي ستتراجع على مقترح التطبيع هذا.

وتقول مصادر مطلعة بأن المكتب السياسي للحزب تداول في الموضوع المقترح طويلا قبل أن يقرر سحبه رسميا من مكتب مجلس النواب، الثلاثاء الماضي.

من جهة أخرى، تقول ذات المصادر إن كلا من حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي اللذان يناقشان بعمق إمكانية سحب المقترح المجرم للتطبيع مع إسرائيل، قد لقيا نفسهما في ورطة مسطرية داخل مكتب مجلس النواب، حيث إن هذين الحزبين لم يقدما مقترحا خاصا بهما، بل وقعا بشكل مشترك مع العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية على مقترح موحد مما تتطلب عملية السحب وتوقيعا مشتركا بين هذه الفرق البرلمانية الأربع مجتمعة، على عكس الأصالة والمعاصرة الذي كان قد وقع على مقترحه بشكل فردي مما مكنه من سحبه بشكل فردي.

إلى ذلك، تؤكد ذات الأخبار أن التقدم والاشتراكية بدوره ناقش إمكانية سحب المقترح في حين نواب العدالة والتنمية لم يناقشوا الأمر علانية حتى حدود اليوم.

وكان مقترح تجريم التطبيع مع إسرائيل الذي وضعته خمس فرق برلمانية قد لقي ردود أفعال مختلفة خاصة في خارج المغرب حيث احتج اللوبي اليهودي بفرنسا وبأمريكا على مضمون هذا المقترح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!