في الأكشاك هذا الأسبوع

استعمال أسلوب القذافي ضد الوزير أخنوش

الرباط. الأسبوع

   بمجرد شروع اللجنة الرباعية بمجلس النواب لأحزاب الأغلبية الحكومية في صياغة التعديلات المشتركة على القانون المالي حتى عادت “مناورات” حزب العدالة والتنمية من جديد حول المادة 30 من القانون المالي المتعلقة بصندوق التنمية القروية للواجهة.

   فريق العدالة والتنمية جاء بتعديلات تكبح الوزير عزيز أخنوش من التصرف في تلك الخمسين مليار كمخصصات للصندوق كشرط عدم إشراك وزارة الداخلية في الموضوع ثم تقديم تقرير مفصل من أخنوش سنويا حول تفاصيل تلك الميزانية وأين صرفت، قبل أن ينتفض الأحرار في وجه الإسلاميين ويرفعون الورقة الحمراء من أي اقتراب للمادة 30 والحفاظ عليها بصيغتها الأصلية فتوقفت أشغال اللجنة الرباعية أمام تمسك كل طرف بموقفه خاصة العدالة والتنمية الذين أصروا على تقديم تعديلات خاصة على هذه المادة.

   وأمام هذا الوضع تدخل بنكيران بلهجة صارمة في صفوف صقور فريق حزبه مخاطبا إياهم بالقول: “المادة 30 مقدسة وهي رقبة الحكومة الحالية ومصلحة البلد وأن أي مس بها هو دق أول مسمار في نعش الحكومة وفتح صفحة صراعات كبيرة لحزبنا حزب البيجيدي مع عدة أطراف في الدولة انتهى الكلام”، يومين من التفكير في هذا الكلام جعل صقور البيجيدي يختارون موقف وسط وهو عدم المس بالمادة 30 كما دعا بنكيران لكن في المقابل توعدوا الوزير أخنوش بتتبعه “دوار دوار، جماعة جماعة” على شاكلة “دار دار زنكة زنكة” لصاحبها الراحل العقيد القذافي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!