في الأكشاك هذا الأسبوع

العشوائية القاتلة في المحطة الطرقية بطنجة

زهير البوحاطي                    

   تعرف المحطة الطرقية بمدينة طنجة عشوائية لا مثيل لها، بداية من انتشار اللصوص والمتشردين والمرضى العقليين، ونهاية بالبناء العشوائي الذي يقوم به بعض الأشخاص داخل المحلات المتواجدة بالمحطة.

   هذا البناء يهدد سلامة المحطة وقاصديها، علما أن بناياتها قديمة لا تستحمل أشغال البناء مما يشكل خطرا على سقفها وجدرانها، وسبق أن انهار جزء من سقفها وأصيب بعض المسافرين.

   ومن جهة أخرى فانعدام الأمن ومراقبة الأسعار والمواد الفاسدة التي تباع بداخلها، أمام الجماعات المسؤولة، حيث تتغاضى عن الموضوع الذي صار يهدد حياة كل من قصد هذه المحطة. أما فيما يخص الأمن فالمكتب الوحيد لرجال الشرطة مغلقا لعدة سنوات وخير دليل على ذلك جريمة القتل التي وقعت الأسبوع الماضي بالمحطة وراح ضحيتها مسافر على يد مستخدم بالمحطة الذي يوجه المسافرين، لكنه في الواقع كان مجرم مختبئ وراء المسؤولين عن الحافلة الذي كان يشتغل عندهم، والذين يشغلون أناس بدون وثائق رسمية حسب مصدر مسؤول.

   كما أن المحطة الطرقية بطنجة لا تتوفر على الموظفين الذين يسهرون على أمن وسلامة المواطنين، وأكبر من ذلك فمسؤول كبير بالمحطة يعد من الموظفين الأشباح، حيث لا تطأ قدماه مقر عمله إلا نادرا.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!