في الأكشاك هذا الأسبوع
صورة فريدة للمهدي بنبركة على مائدة الحسن الثاني المشحونة بكؤوس وأكواب الكريستال، وقد ظهر عن يمين الحسن الثاني الحاج أحمد بلافريج، وعن يساره الحاج عمر بن عبد الجليل، والمتكلم مشيرا بيديه، هو المهدي بنبركة.

المهدي بنبركة كان سيموت في واد شراط

قبل الزايدي والوزير باها

                                      

الرباط. الأسبوع

 

  في تجربة صحفية جديدة، كلفت المجلة الفرنسية “ماريان” أحد مساعديها، المغربي إبراهيم العلوي، باستجواب والده القطب الاتحادي، مولاي المهدي العلوي، عن جزئيات هامة من ماضيه بجانب الزعيم المهدي بنبركة.

   الاتحادي السفير السابق، المهدي العلوي، ذكر بحادثة ربما كانت سبب قطيعة المهدي بنبركة مع الحسن الثاني حين اختلفا غداة إعلان الحسن الثاني ملكا على المغرب، على خيارين دستوريين متباينين.

   الخيار الأول خيار المهدي بنبركة الذي كان على تفاهم كبير مع محمد الخامس والحسن الثاني، يتمثل في دعوة المهدي بنبركة إلى تأسيس لجنة استشارية لإعداد دستور مغربي، بينما الحسن الثاني كان يرى بإصرار، أن يعلن دستورا.. بدون انتظار.

   وهنا يحكي المهدي العلوي لولده إبراهيم، حكاية تربط بين الأحداث، بين سنة 1963 و2015، حين يذكر المهدي العلوي، أنه كان مع المهدي بنبركة في السيارة التي يسوقها المهدي، وهما يعبران واد شراط بين بوزنيقة والرباط، وكان ذلك قبل إجراء الانتخابات، حينما صدمتها سيارة جعلت السيارة تنقلب، والمهدي العلوي يصاب بجروح خطيرة، جعلت المهدي بنبركة ينسى حالته ويخرج من السيارة ليسجل رقم السيارة التي صدمتهم، ويتضح من الرقم أنها سيارة تابعة للشرطة(…)، وفي نفس الوقت يهتم برفيقه المهدي العلوي وينقله إلى المستشفى، وقتها فقط أحس المهدي بنبركة بالكسر الذي أصاب رقبته، فنقل للعلاج في ألمانيا.

   فعلا يبقى واد شراط، موعدا لموت المعارضين(…) فبعد أن مات غارقا فيه البرلماني الاتحادي الزايدي، ها هو وزير الدولة باها يموت في واد شراط بشكل غامض، جعل رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران يعلن عن تخوفه مما حصل لرفيقه باها.

   استجواب المهدي العلوي مع المجلة الفرنسية كانت خاتمته مشحونة بالمعاني، فبعد أن أكد أن المغرب، قطع مع سنوات الرصاص، في عهد الملك محمد السادس، أكد أن هناك رغبة في إقامة دولة ديمقراطية سليمة، متأسفا على أن الأحزاب المغربية أصبحت دون المستوى، متداركا: حتى الرجال في المغرب أصبحوا دون المستوى.

   ويختم المهدي العلوي استجوابه باستنتاج يدعو إلى الهلع: ((كان المغرب غداة الاستقلال يعرف زخما وعطاء على مستوى رجال السياسة، أما اليوم فإننا نعيش فراغا قاتلا)).

2 تعليقان

  1. كم اشخاص لقو حتفهم في عين المكان مدنيين وسياسيين وعسكربين منهم كلونيل صلاح الدين من ابناء سطات 1980

  2. كم اشخاص لقو حتفهم في عين المكان مدنيين وسياسيين وعسكربين رحمهم الله منهم كلونيل صلاح الدين من ابناء سطات 1980

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!