في الأكشاك هذا الأسبوع

تجمعيون غاضبون يخططون للإطاحة بمزوار

 

صراع جديد حول لائحة المجلس الوطني

الرباط. الأسبوع

   تجمعيون غاضبون من قيادة التجمع الوطني للأحرار يبحثون هذه الأيام على الثغرات القانونية في القانون الأساسي للحزب للدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي أو على الأقل جمع توقيعات عدد من أعضاء المجلس الوطني لعقد دورة له بعدما مرت قرابة سنتين دون عقد دورة له رغم كثرة الأحداث والمحطات التاريخية ومنها الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة.

   هذه القيادات الغاضبة من النتائج الأخيرة تضع قيادة الحزب وعلى رأسها رئيس الحزب صلاح الدين مزوار في ركن المتغيبين والمفقودين، تتحرك اليوم بالبيضاء وسطات وفاس ووجدة لجمع توقيعات أعضاء المجلس الوطني لحزب الحمامة لكنها اصطدمت بغياب اللائحة المدققة والرسمية التي تضم الأسماء الخاصة بأعضاء المجلس الوطني الثمانمائة.

   من جهة أخرى دعا هؤلاء إلى إعلان لائحة المجلس الوطني السرية وتحيينها بناء على الانتخابات الجهوية والجماعية الأخيرة والتي شهدت رحيل أزيد من نصف هؤلاء عن حزب الأحرار وترشحهم بألوان أحزاب أخرى وخاصة بلون حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال.   

   هؤلاء الذين يشكون في إقحام قيادة الحزب سرا لأزيد “من 350 شخص بأمر من القيادة وتسجيل أسمائهم في لوائح بعض المنسقيات رغم عدم انتمائهم لها لا جغرافيا ولا سياسيا”.
   يطالبون في كتابات داخل الفايسبوك “من القيادة بتقديم اللوائح الرسمية لأعضاء المجلس الوطني قبل الشروع في جدول أعمال دورة المجلس”، ويحذرون القيادة من اللجوء إلى أي محاولة للالتفاف على هذا المطلب المؤسس والقفز على صلاحيات المجلس الوطني، وهي مناورة مرفوضة تنم على نية القيادة في استمرار مسلسل الشطط والتسيب والعبث” يقول ذات المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!