في الأكشاك هذا الأسبوع

لا تنمية ولا تطوير لكورنيش على الورق فقط!

بقلم: بوشعيب الإدريسي

    من قصبة الاوداية إلى حدود جماعة الهرهورة، تقرر منذ حوالي 18 شهرا تطوير وتنمية كورنيش العاصمة الذي يبلغ طوله 13 كلم، وبالفعل جاء المشروع الملكي في محوره الثاني بـ: 8 برامج إنمائية وخدمات سياحية وفضاءات ترفيهية لتجهيز الرباط بشريط ساحلي من المستوى الراقي ويشمل: 1- توسعة الطريق، مع إنشاء ممرات للراجلين. 2- إحداث ممر أخضر على امتداد 13 كلم ومن الاوداية إلى الحزام الأخضر. 3- إنشاء تجهيزات ثقافية وترفيهية. 4- إحداث منتزه مائي و5 مسابح. 5- بناء مرافق تجارية تضم مقاهي ومطاعم. 6- تشييد قصر للمؤتمرات ومركز للأعمال. 7- تأثيث كل الكورنيش بمنشآت سياحية. 8- بناء أحياء سكنية جديدة لمختلف الشرائح الاجتماعية.

    هذه هي البرامج المقررة والمصادق عليها، والمبرمجة في المحور الثاني من المشروع الملكي. فأين وصلت الأشغال بعد سنة ونصف من الانتظار؟ إنها في نقطة الصفر؟ باستثناء بريكولاج توسعة الطريق وفقط من حي يعقوب المنصور في اتجاه جماعة الهرهورة، وحتى هذه لم تتم بتقنيات حديثة أو أضافت جديدا للسير أو جهزته بأنظمة لتنظيم المرور أو حماية الراجلين بممرات على عرض الطريق للالتحاق  بالساحل، ثم التوسعة لم تشمل طريق ساحل مقاطعة حسان، وهي الطريق التي تتدهور يوما عن يوم، وهي من أخطر الطرقات بمنعرجاتها وضيقها وغياب التشوير والعلامات والإشارات لتأمين المرور.

    وهذا فقط ربع برنامج من برنامج توسعة الطريق الساحلي، فأما السبع برامج الباقية فهي في الثلاجة ولم تخرج بعد إلى الوجود، مما يفرض وبكل إلحاح مساءلة الشركة المكلفة بالأشغال عن أسباب هذا التأخير وهذا الارتجال، تأخير 7 برامج، وارتجال في مشروع واحد. فهل هذا عربون للمستوى الذي ستكون عليه باقي البرامج؟ فإذا كانت 18 شهرا ولدت ربع برنامج مشوه، فكم من قرن سيتطلب إنجاز المشروع بالكامل وبكل إتقان؟ ونعتقد صار من اللازم على المجالس المنتخبة المعينة وهي: مجلس الجماعة ومجلس العمالة ومجلس الجهة ومجلس مقاطعة حسان ومجلس مقاطعة يعقوب المنصور، رفع مذكرات إلى الولاية لاستفسارها عن هذا التأخير واستدعاء الشركة المكلفة للجواب على سؤال واحد، وهو: هل سيكون المشروع جاهزا في سنة 2018 أم لا.           

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!