في الأكشاك هذا الأسبوع

أبـــــرون الوطـــني!!

 

بقلم: كريم إدبهي

   في إحدى ندواته الصحفية المملة، اتهم رئيس المغرب التطواني عبد المالك أبرون الصحافة الرياضية، بانعدام الوطنية وبأشياء أخرى…

   موضوع هذه الندوة هو القرار الذي اتخذته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم التي برأت الفريق التطواني من تهمة رشوة الحكام التي وجهها له فريق مازمبي الكونغولي.

أبرون أرغد وأزبد واتهم الصحفيين بأنهم لم يكترثوا بهذا الخبر، عكس ما كتبوه قبل هذا الحكم.

ربما أن الرئيس لا يقرأ الصحف الوطنية لاهتماماته المتعددة، لأن جميع وسائل الإعلام أثنت على حكم الكاف ووصفته بالشجاع، لأن أعاد الاعتبار للفريق التطواني ممثل كرة القدم المغربي في هذه المنافسة.

   في البداية على الرئيس أبرون أن يعلم بأن مستواه المتواضع لا يؤهله للحكم، أو توزيع صك الاتهام لهذا الشخص أو ذاك بانعدام الوطنية، فبفضل الصحافة الوطنية، أصبح له شأن في عالم الكرة، بعد أن كان قبل سنوات، اسما نكرة، لا يعرفه أي أحد، سوى أقاربه أو زملاءه في التجارة، الذين يبيعون شاشات التلفزة.

   فبفضل الصحافة وفريق المغرب التطواني العريق، حصل على مقعد داخل المكتب الجامعي، بل أصبح رئيسا للجنة البنيات التحتية، هذا المنصب أهله للقاء ملك البلاد خلال تدشين الملعب الكبير لمدينة تطوان.

   ترى هل كان يحلم السيد أبرون بهذا اللقاء، لولا الجامعة وبعض الصحفيين الذين نفخوا فيه كثيرا سامحهم الله، حتى أصبح رقما متداولا داخل البطولة والجامعة.

   الصحافة الرياضية الملتزمة كانت دائما بجانب الأندية الوطنية التي تمثلنا على الواجهات الإفريقية والدولية، فيكفي أن نتذكر التشجيع اللامشروط الذي لقيه فريق المغرب التطواني من طرف الصحافة الوطنية لدى مشاركته في نهائيات كأس العالم للأندية التي احتضنها المغرب، على عكس هذا الرئيس الذي “قنبل” مدربه عزيز العامري بعد هزيمته ضد أوكلاند سيتي واتهمه كذلك بانعدام الوطنية قائلا “لو كانت لديه شوية ديال الوطنية، لما غير أسلوب اللعب” ليصبح بذلك رئيسا وتقنيا وخبيرا في التحليل.

   على أبرون أن يزن كلامه، وكذلك أن يركز ويهتم بفريقه الذي يحتل حاليا الصفوف الأخيرة، بسبب تسييره الأحادي، الذي لا يعتمد على الكفاءة والتجربة، بقدر ما يعتمد على آل أبرون الذين أضافوا هذا الفريق الكبير إلى ممتلكاتهم رغم أنف الجميع.

   فإذا كان هذا الرئيس قد ألف المجاملات والمدح والنفاق من بعض أشباه الصحفيين، الذين عينهم كمستشارين تقنيين أو سماسرة، فعليه أن يعلم كذلك بأن هذا البلد ولله الحمد مازالت تتوفر على صحفيين شرفاء، يحترمون مهنتهم، وغير محتاجين لشاشات (البلازما) أو أغلفته.

تعليق واحد

  1. سلام عليكم ورحمة
    انا موضوع مشار إليه عكس الذي كتبته هذا انحياز في ناظري صحيح هناك صحفيين شرفاء وعكس صحيح
    نرجع بك ليس بعيداً عندما كان اتلتيك تطوان في عصبة الابطال الافريقية اعطيني صحفي واحد تنقل الى افرقيا لتتغطية مبارة في هذا دور من عصبة الابطال مع فريق عريق كما قلت لا احد تمكن ان يذهب مع فريق عكس فريق رجاء بيضاوي كل صحفيين كانوا موجودين مع رجاء لتغطية مباشرة من اذاعة وجرائد مكتوبة ومهزلة معروفة من سيد حمار الذي كان موقعها من أحدات عكس نادي مغرب التطواني الذي وصل الى دور مجموعات وحفظ على مشاركة اتنين من فروق مغربية في سنة مقبلة اربع سنوات لم تدخلها فروق مغربية كانت مهددة ان لم يستطيع اي فريق دخول دور مجموعات كان ستكون نكسة كروية في مغرب وتتحدث عن الوطنية
    الوطنية يجب ترتكز على ما هو مغربي ويرفع العلم. مغربي في كل محافل دولية ومواكبة من كل صحفيين حتى لو كان فريق في قسم. تاني او هوة ويرفع راية بلده وكل يساندهم عبر مل وسائل الإعلام اعطيني والو سبب واحد عن عدم تغطية مبارة واحدة لنادي مغرب تطواني خارجيا وكل ما قال عنه من عدم تشريف كورة مغربية الوطنية التي تتكلم عنها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!