في الأكشاك هذا الأسبوع

من خول سي حداد ليتكلم باسم الحركيين

الرباط. الأسبوع

     نقلت مجلة “ماروك إيبدوا”، عدد 13 نونبر، عن الوزير – باسم الحركة الشعبية-  حداد تصريحا من شأنه أن يخلق أزمة أخرى في صفوف الحركة الشعبية، المنقسمة(…) وهي تعيش مرحلة مصيرية في تاريخها، بعد أن منعت الدولة مرتين، انعقاد الاجتماع التصحيحي الذي تتبناه المعارضة الحركية، فقد صرح الوزير الحداد، في السياحة(…) أنه: ((في داخل الحركة الشعبية ترى أنه من الممكن، إلغاء العقوبات عن ممارسة الشذوذ الجنسي، والمعاشرة بين الرجال، وعدم المواخدة على الزواج شرعي)) وحيث أن الحركة الشعبية تتواجد أساسا في البوادي، وحتى في كثير من المدن فإنه يستبعد كثيرا، أن يتفق الحركيون، المشهورون، حسب النموذج الحرضاني(…) بالرجولة والشهامة والشرف، أن يسمحوا بهذه التصرفات اللاأخلاقية التي يريد السي حداد، إزاحتها من الرقابة القانونية، إذا لا يستبعد في حال ما إذا أصبح سي حداد مشرعا(…) أن يبدأ بعض الحركيين في البوادي والجبال في قتل أولادهم، وذبح بناتهم إذا ضبطوهم في حالات من تلك التي يرى السي حداد، الترخيص بها بعيدا عن رقابة القانون، أو عقاب المجتمع.

    إلا أنه من حسن حظ الوزير حداد، أنه تدارك الموقف وأصدر بيانا دفع بين سطوره، خطورة ما قد يجره عليه هذا التصريح نافيا ((أن تكون الحركة الشعبية، قد اتخذت موقفا في هذه المسألة لأن الحركة ترتكز على الحرية(…) المقرونة باحترام التقاليد)).

ليظهر أن ما نسبته إليه المواقع الإخبارية، كان سيخلق أزمة ثالثة في صفوف الحركة الشعبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!