في الأكشاك هذا الأسبوع

أول مظاهرة حاشدة في الصحراء للمطالبة برحيل المينورسو

العيون. عبد الله جداد

    سابقة تلك التي عرفها مقر بعثة المينورسو بالعيون وبالسمارة، مؤخرا حين خرج عشرات المآت من الصحراويين يتقدمهم القيادي بحزب الاستقلال وشيخ تحديد الهوية حمدي ولد الرشيد الذي تعتبر مواقفه الوطنية حدا فاصلا بين الوطنيين الوحدويين ومن يصفهم بغير الواضحين في مواقفهم “رجل هنا قدم هناك”، حيث رفعت الإعلام الوطنية المغربية وتم ترديد العديد من الشعارات التي تدعوا الأمم المتحدة إلى طي ملف الصحراء الذي تعاكسه البوليساريو صنيعة الجزائر.

    وكانت تلك الوقفات بالعيون والسمارة إشارة إلى أن الصحراويين ينتظرون من الأمم المتحدة الحسم في إنهاء الصراع عبر فتح الحدود وتطبيق الحكم الذاتي الذي يتمتع بتأييد الدول العظمى واعتبر محمد سالم الناشط الحقوقي الخبير في ملف النزاعات الإقليمية، بأن الأمم المتحدة عليها أن تتحرك في اتجاه إنهاء ملف طال أمده وتتحكم فيه فئة تستفيد من الإعانات الدولية والشخصية الاعتبارية في الوقت الذي يعيش فيها أهالينا في المخيمات محرومين من أبسط حقوقهم الدنيا، وطالب المحتجون بضرورة انسحاب البعثة الأممية من المنطقة، التي عملت بنجاح على وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ العام 1991. وفشلت في التدبير السياسي للملف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!