في الأكشاك هذا الأسبوع

دعوة إلى احتلال سوريا من طرف فرنسا

فرنسا تبدأ في دفع ثمن أخطائها

                                

باريس. الأسبوع

 

   الحرب العالمية الثالثة، اندلعت في فرنسا مساء الجمعة الماضي، حيث كان أول القتلى يبلغ 130، وهو عدد من الأموات لا يحصل خلال الحروب بهذا الشكل.

   فرنسا يظهر أنها بدأت تدفع ثمن أخطائها السياسية في الشرق الأوسط، وها هي بدأت تنصت وتدرس مضطرة، نصائح المتعنتة العنصرية، “مدام لوبين” التي نصحت بطرد كل المسلمين من فرنسا، ونصائح أكثر اعتدالا بسحب الجنسية الفرنسية من المتطرفين وإغلاق مساجدهم.

   واستفاد الرئيس هولند، من تضامن فرنسي نبيل معه، حين قررت كل الاحزاب المعارضة، توقيف حملاتها السياسية للانتخابات القادمة، ما دامت فرنسا في خطر.

   ولكن الخطأ الفرنسي الذي جر عليها هذه المتاعب يكمن في ضعفها أمام القضايا الكبرى، من قبيل اكتفائها بقصف مواقع داعش في سوريا.

   بينما المعروف عن فرنسا، أنها تخوض ضد أعدائها حربا حقيقية باحتلال مواقعهم، ولو بدون اتفاق الدول الأخرى، لأنها إذا لم تحتل مواقع أعدائها فإنهم سيحتلون أرضها. وذلك ما فعلوه، وأخطر منه ما سيفعلوه.

   لقد تضامن العالم شرقا وغربا مع فرنسا في محنتها الإنسانية، تجاه همجية غير مفهومة، وسيكون على فرنسا إذا كانت دولة عظمى، أن تتصرف مثل الدول العظيمة وهي التي أمضت اتفاقية “سايس بيكو” التي أعطتها منطقة سوريا ولبنان لتفرض فيها الأمن والاستقرار، فلتبدأ بفرض الأمن والاستقرار، قبل أن تدعى أنها دولة عظمى.     

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!