في الأكشاك هذا الأسبوع

هل طلب حامي الدين الحماية من البام

الرباط. الأسبوع

   بعد الضغوطات والحصار الذي ضربه أنصار البام واليساريين من رفاق الطالب الراحل بنعيسى أيت الجيد على القيادي في العدالة والتنمية حامي الدين الذين يتهمونه بالتورط في مقتله، وأسبوعين على الضغوطات التي حرمت حامي الدين قيادة فريق المصباح بالغرفة الثانية للبرلمان، هل بدأ تعامل حامي الدين يتغير اتجاه حزب البام وجاء وقت التقرب من عدد من قيادات البام؟

   سبب هذا السؤال هو ما سجله المراقبون من علاقات تقارب وتفاهم كبيرة بين حامي الدين وعدد من قيادات البام في الآونة الأخيرة، ومنها تقربه من صلاح الوديع طيلة رحلة جمعت العديد من الإعلاميين والباحثين المغاربة إلى سويسرا الأسبوع الماضي، ثم بعده بيومين التقارب مرة أخرى بين حامي الدين والقيادي في الأصالة والمعاصرة ونائب رئيس مجلس النواب عبد اللطيف وهبي طيلة يوم السبت على هامش الزيارة الرسمية لعدد من القيادات السياسية لمدينة العيون وحضور عدد من الأنشطة الملكية هناك، فهل هي صفحة جديدة بين حامي الدين والبام؟

   الجواب من قيادي في العدالة والتنمية وصديق حامي الدين بالنفي والتأكيد على أنه لا تقارب لحامي الدين مع مشروع التحكم، بل فقط إنسانية وأخلاق بعض الباميين يفرض على حامي الدين وعدد من قيادات البيجيدي التعامل مع هؤلاء لا مع الجناح الاستئصالي داخل المشروع التحكمي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!