في الأكشاك هذا الأسبوع

وضع أمني مرعب ومخيف بإقليم صفرو

صفرو – عزيز باديس

      يشهد إقليم صفرو مؤخرا غياب الأمن لا على المستولى الحضري والقروي على حد سواء فالعصابات الإجرامية المنظمة أصبحت تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين على مستوى الإقليم ككل كما يعلم الجميع أن رجال الدرك الملكي في كل من إيموزار كندر البهاليل متهاونين بشكل يدخل الشك بتواطئهم مع العناصر الإجرامية والدليل على ذلك تسترها على العصابة الاجرامية التي تم القبض عليها مؤخرا من طرف فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية الأمن بفاس على مستوى المدار القروي وبالضبط سيدي خيار والمناطق التابعة لنفوذ إقليم صفرو ما يعني أن القيادة الإقليمية بصفرو في ورطة لعدم قدرتها على حماية ساكنة هاته المناطق فرغم الشكايات المتكررة الموجهة لمراكز الدرك الملكي بإيموزار كندر والبهاليل ورغم بعد المسافة بينهما امتدت الأنشطة الاجرامية لأفراد العصابة كل الجماعات حتى القريبة من مدينة صفرو يحكي ساكنة كندر سيدي خيار عن المسلسلات الاجرامية التي نفذت وبشكل بشع سطو وسرقة واختطاف النساء تحت التهديد بشتى أنواع الأسلحة ويؤكد المصدر من عين المكان أن رئيس العصابة كان على علاقة وطيدة بأفراد رجال الدرك الملكي وما يقال حول هاته العلاقة الشادة حديث طويل لا يتسع المجال لذكره منه ما هو صحيح ومنه ماهو افتراء وكل ذلك نابع من استنتاجات للقاءات رجال الدرك مع أفراد العصابة ومجالستهم بمنتع سياحي معروف على طريق ايموزار كندر ومن الساكنة من يؤكد وقائع وأحداث إن تم إثباتها ستجر العديد من المسؤولين إلى ما لا يحمد عقباه . كما نعلم أن تحرك فرقة الشرطة القضائية لولاية أمن فاس خارج المدار الحضري السبب في ذلك هي الجريمة التي نفذها أحد أفراد العصابة بحي منفلوري وهي جريمة السطو على سيارة يقال أن الضحية صاحب السيارة له علاقة قرابة بالمدير العام للأمن الوطني هذا الفعل الاجرامي أفاض الكأس ودفع برجال الأمن بإذن من الوكيل العام التحرك بسرعة والتنقل إلى جماعة سيدي خيار في غفلة عن رجال الدرك الملكي وأفراد العصابة الذين وجدوا بمنزل بأحد الدواوير وتم القبض عليهم ولا زال البحث عن بقية العناصر يجهل إلى حد الساعة عددهم خوف ورعب يدب في نفوس المواطنين على مستوى الإقليم كما أن مدينة صفرو باعتبارها عاصمة الاقليم تشهد هي كذلك جرائم يومية جد خطيرة وفي واضحة النهار المواطنون يشاهدون أفلام هوليودية شباب ذوي السوابق الجنائية مرفوقين بقاصرات يتعاطين كل أنواع الفساد ويساعدن هؤلاء المجرمين في عملية النشل والسرقة ويتم اشهار الأسلحة البيضاء من حجم كبير ويمرون بالأزقة والشوارع العامة والمكتظة بالمواطنين يرعبونهم ويزرعون الخوف في غياب تام لعناصر الأمن أما هذا الوضع أصبحت ساكنة مدينة صفرو تفرض على نفسها مرغمة على حضر التجول ما بعد صلاة العشاء الحركة الاقتصادية الهشة تتوقف في تلك الفترة ويظطر الجميع اقفال محلاتهم خوفا من تعرضهم لمكروه . ما تشهده مدينة فاس من جرائم نفسها بمدينة صفرو إلا أنها لم تصل في بعض الأحيان إلى إزهاق الأرواح وهذا راجع لألطاف الله سبحانه وتعالى ، وأسباب غياب الأمن يرجع بالأساس إلى غياب التدبير المعقلن للموارد البشرية على مستوى المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بصفرو زيادة على ذلك القرار الجائر الذي اتخذه والي الأمن الوطني باستقدام عناصر الأمن التابعة للمنطقة الأمنية بصفرو وتوزيعهم على المناطق الأمنية بفاس هذا يعني أن والي الأمن يضع أمن مدينة فاس على حساب أمن وسلامة ساكنة مدينة صفرو هذا الأمر غير مقبول تماما فالاستهتار بأمن المواطنين بصفرو يقتضي منا أن نطالب من المدير العام للأمن الوطني إعادة النظر في المنظومة الأمنية على مستوى جهة فاس والعمل على وضع حد لتخوفات المواطنين من المستقبل داخل هاته الرقعة الجغرافية من المغرب الغير النافع . ومن لم يصدق ما سبق أن تطرقنا إليه أن يزور مدينة صفرو ما بعد العشاء ويدهب إلى الدائرة الأمنية الأولى التي لا يوجد فيه إلا رئيس تم تعيينه مؤخرا معية مفتش شرطة واحد أما الدائرة الثانية لديها رئيس معين لكن ليس لديه أي عنصر أمن واحد يساعده وهي مقفلة بدعوى أن عناصر الأمن غير كافيين لكن من المؤسف جدا حين تجد رجال ونساء الأمن يشتغلون أوقات إدارية وهناك فائض ببعض المصالح ويستفيدون من الراحة يوم السبت والأحد بينما هناك عناصر أمنية محسوبة على رؤوس الأصابع هي التي تشتغل وتواجه عملها في الدوريات فمصلحة الشرطة القضائية والاجرامية محدودي العدد هم من يقومون بالأدوار التي من المفروض أن تقوم بها الدوائر الأمنية أما نساء الأمن بحكم ومنهن أغلبية لديهن نفوذ قوي ويرفضن الاشتغال في المداومة الليلية لا يستطيع أي مسؤول أمني أن يفرض عليهم الاشتغال وفق الضوابط القانونية ، وعند وجودهن في الفترة الصباحية يضعن سماعات الهاتف على الإذنين والمواطنون ينتظرون من يكلمهم أو يأخذ بشكاياتهم حتى يأتي من ليس لهم نفوذ داخل الإدارة الأمنية .

نتمنى صادقين أن يتم الاهتمام بأرواح المواطنين وحمايتهم من القتل والترهيب فكم من مواطن أصبح يؤمن على أن يسلم كل ما لديه للمجرم على أساس أن لا يؤذيه بالسلاح الأبيض ومن هذا المنبر نطالب المدير العام للأمن الوطني القيام بما يمكن إصلاحه داخل المنظومة الأمنية التي أصبحت تشكو من الخصاص وأشياء أخرى ونحن مطمئنين على أن المدير العام للأمن الوطني يعي جيدا بالوضعية أكثر منا وفي العديد من المناسبات أصدر العديد من القرارات الجريئة وأعطى إشارة قوية حول قضية المحسوبية والزبونية وباك صاحبي في هذا الأمر نتمنى أن يوضع حد للتدخلات من أجل الحماية حتى نشاهد نساء الأمن يمارسن مهامهن وفق الضوابط القانونية ويعلمن أنهن في خدمة المواطن وليس شيء آخر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!