في الأكشاك هذا الأسبوع

برلمانيون يفسرون كلام مندوب السجون بأنه تلميح للاستقالة

الرباط. الأسبوع

   بنبرة حزينة ووجه شاحب وقلق كبير قدم المندوب العام لإدارة السجون مشروع ميزانيته أمام أعضاء البرلمان في لجنة العدل الأسبوع الماضي.

   المندوب العام لإدارة السجون محمد صالح التامك قال أن مشكلتنا في السجون ليس لا الخطط، ولا الاستراتيجيات، ولا حتى التجارب، بل في المال والإمكانيات المادية القادرة على الوصول إلى تنزيل الخطط، مشيرا أن أكبر مشكل يواجه السجون المغربية التي تحتضن حوالي 74759 هي الاكتظاظ الذي يبلغ 300 بالمائة من حجم الطاقة الاستيعابية.

   والكارثة، يقول التامك أن أزيد من 40 بالمائة من المسجونين أي حوالي 30 ألف معتقلين احتياطا دون أحكام نهائية، مما يجعل تقسيم الميزانية على هؤلاء ينتج دريهمات محدودة للسجين من أجل الأكل، والنظافة، والتطبيب، والتكوين.

   من جهة أخرى لم ينتظر التامك تدخل النواب لمهاجمة الوضع بل شرحه نفسه وقال أغلبية “المؤسسات السجنية متهالكة ولا تتوفر على الشروط الصحية” والخلاصة هي “أن السجون في حاجة للمال الكثير لأنسنتها”.

قلق مندوب السجون فسره بعض النواب بالتعب من اجترار هذا الملف دون حلول في الأفق وبالتالي تلميحه للاستقالة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!