في الأكشاك هذا الأسبوع

عندما منح الحسن الثاني 600 مليون لأحرضان في أكياس

 

   الموضوع معقد ومتشعب، وعموما استعمال المال السري أو غير القانوني كان عملة رائجة في مغرب عرف سنوات الرصاص، وبالتالي فقد استعملت الدولة سياسة تكسير العظام مقابل سياسة الاحتواء بالمغانم.

   كرم الحسن الثاني مع رعيته قديم لا حدود له، عندما كان يدعم سرا الأحزاب السياسية المتعاطفة معه، كما جاء في كتاب “الحسن الثاني.. الملك المظلوم” لمصطفى العلوي.

   “مرة في 1972، وكان الدكتور بنهيمة وزيرا للداخلية، اشتكى أحرضان من حاجة الحركة إلى دعم مالي، فأمر الحسن الثاني بإعطائه 600 مليون، ليتوصل أحرضان بشيك ممضي من طرف أحد المسؤولين الماليين، وقال أحرضان: “لا أقبل شيكا ممضيا من طرف شخص”، فطلب بنهيمة من والي بنك المغرب أن يدفع له المال نقدا، وجاءت الأموال أكياسا”.

تفاصيل مثيرة حول الموضوع تكشف عنها أسبوعية “الأيام” في عددها المتواجد حاليا بالأكشاك.

المحجوب أحرضان/ عن مجلة الأيام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!