في الأكشاك هذا الأسبوع

سكان حي الإيراك بسلا يطالبون ببناء مسجد

   للمساجد أهمية كبيرة في نفوس المسلمين، فمنها يأخذون زادهم الروحي ويتعلمون كل ما يتعلق بأمور دينهم وعقيدتهم، وقد بدأت ظاهرة بناء المساجد عندنا في تزايد كبير سواء بالمدن أو البوادي، فأينما حللت وارتحلت ترى الصوامع في كل الجهات، وهذا من فضل الله على هذا البلد وأهله، الذين تعلقت قلوبهم ببيوت الله وبذلوا الغالي والنفيس من أجل بنائها والعناية بها، وإذا كان بناء المساجد موكول إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعلى نفقتها، فإن الكثير من المحسنين يساهمون بشكل كبير في هذا العمل الخيري وهذه الصدقة الجارية كما تساهم في هذا العمل الجمعيات السكنية التي تتكلف بجمع التبرعات من المحسنين من أجل بناء المساجد بعدد من الأحياء سعيا منها لتقريب الدعم الروحي للمغاربة، لكن هذه الجمعيات أحيانا تصطدم بعدة عراقيل ومساطر إدارية معقدة وقد لا يتم منحها رخص البناء لسبب أو لآخر، لكن الغريب في الأمر أن تتم الموافقة من طرف الجهات المختصة وبعد ذلك تبدأ العراقيل ويبدأ المسؤولون في التسويق ومخالفة وعودهم بوقف الترخيص وعدم إخراجه إلى حيز الوجود، كما هو الحال بالنسبة لسكان حي الإيراك بشارع محمد الخامس مقاطعة تابريكت سلا فبمبادرة من جمعية الفضل لبناء مسجد الفضل على نفقة أحج المحسنين طالبت الجمعية الجهات المسؤولة بإعطائها رخصة بناء المسجد فوق الأرض المسماة “إيراك” وهي في ملكية الدولة وتمت الموافقة على بناء مسجد الفضل لكن الجمعية المذكورة لم تحصل على الترخيص لحد الآن رغم مرور سنتين من الاجتماع الذي انعقد بمقر عمالة سلا يوم الجمعة 25 أكتوبر 2013 حث خصص هذا الاجتماع لدراسة طلبات تفويت البقع الأرضية وتخصيصها لبناء مساجد.

   أن سكان حي الإيراك بتابريكت، وجمعية الفضل لبناء مسجد الفضل، يشعرون الآن بخيبة الأمل بعد أن وصل إلى علمهم أن البقعة المجاورة للمكان الذي كان مخصصا للمسجد، ستشيد عليها عمارة وأن مالك العمارة يريد أن يجعل من بقعة المسجد المجاورة موقفا للسيارات مما يدل على أن قضية بناء المسجد وقعت فيها بعض التلاعبات.

 

جد بوشتى (الرباط)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!