في الأكشاك هذا الأسبوع

القنيطرة تفقد نساء نافذات.. بعد العدوي دور الحموشي

بقلم. رداد العقباني

 

   هاجرت السيدة الوالي لجهة الغرب الشراردة (سابقا) زينب العدوي إلى سوس، وقد يأتي حسب مصادرنا، دور السيدة ليلى الحموشي، مديرة المركز الجهوي للاستثمار (الصورة) للرحيل لمنصب عامل أو سفيرة بالمملكة الدانماركية لإعادة سفارة المغرب لأمجادها السابقة، بعد الاختلالات التي أصابتها حاليا وعواقبها المحتملة على ملف وحدتنا الترابية، وقد يأتي دور نائبها (نائب ليلى الحموشي) السيد عادل الخطابي لترقيته المستحقة لمنصب مدير مركز جهوي للاستثمار بالجنوب.

   تتوفر القنيطرة والجهة (سابقا) على مؤهلات كبيرة تجعل منها قطبا أساسيا في التنمية الاقتصادية وجلب الاستثمار، نذكر منها: مشروع الميناء الأطلسي، وإعطاء جلالة الملك محمد السادس الانطلاقة  للمخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة 2015-2020، بغلاف مالي يقارب 8.4 ملايير درهم.

   ومن أجل تقوية تنافسية القنيطرة يأتي تأهيل المجال وخلق فضاءات جديدة للاستثمار ضمن أولويات الاستراتيجية التي ينهجها المجلس البلدي الإسلامي وسياسة القرب التي يعتمدها العمدة والوزير الإسلامي عزيز الرباح، والعهدة على شهادة نائبه المهندس، رشيد بلمقيصية، في حديث مع مستثمرين فرنسيين.

   كدت أنسى الإشارة إلى أن السيدة زينب العدوي هي أول امرأة والي بالمغرب، وأن السيدة “ليلى” هي أخت المدير العام للأمن الوطني ومدير”الديستي”، عبد اللطيف الحموشي وبالتالي تفقد مدينة القنيطرة نساءها النافذات.

   طارت “زينب” وبعدها قريبا ستطير “ليلى”، لتعود مدينة القنيطرة إلى بيت الطاعة من جديد تحت وصاية لوبيات الرباط وتماسيح واد سبو(…).

   التبس الأمر على اللقلق بعد هجرة حبيبته وحامية أعشاشه بالقنيطرة، “زينب سيمون دو بوفوار”، لكنه قرر البقاء وهو بدوره مهدد بالرحيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!