في الأكشاك هذا الأسبوع

البطولة “الاحترافية” الوطنية : المغرب التطواني بطلا للخريف وثمانية أندية من أصل 16 استغنت عن مدربيها

   تميز الشطر الأول من البطولة المغربية بالظهور الجيد لبعض الأندية على غرار المغرب التطواني، الفائز ببطولة الخريف، والكوكب المراكشي بالإضافة إلى حسنية أكادير.

هذه الأندية ساعدها على هذا التألق استقرارها التقني.. فريق المغرب التطواني بقيادة المدرب المقتدر عزيز العامري الذي يعيش للموسم الرابع مع الفريق تمكن من خلق فريق منسجم، يتميز بلعبه الأنيق والواقعي، كما أعطى الفرصة للعديد من أبناء الفريق الذين برهنوا على مستواهم الكبير، وتمكنوا من فرض وجودهم داخل البطولة الوطنية.

وإذا استمر فريق المغرب التطواني، على نفس المستوى الذي ظهر به منذ انطلاق البطولة سيكون ولاشك من أقوى المرشحين للفوز بالبطولة التي ستؤهلهم للمشاركة في مونديال الأندية القادم.

المدرب الشاب هشام الدميعي يعمل بصمت وبهدوء، بالرغم من المشاكل المادية التي يتخبط فيها فريق الكوكب المراكشي، إلا أنه تمكن من مفاجأة كل المهتمين بالبطولة بفضل الطريقة الرائعة التي أصبح ينهجها الفريق المراكشي العائد هذا الموسم إلى قسم الأضواء.

المدرب مصطفى مديح المعروف بتواضعه الكبير، هو الآخر تمكن خلال هذا الموسم من إعادة فريق حسنية أكادير إلى تألقه، حيث أصبح فريقا يضرب به المثل في الانضباط وفي اللعب الرجولي.

فبالرغم من قلة الإمكانيات، ففريق حسنية أكادير يمكن اعتباره ظاهرة الشطر الأول من البطولة بفضل النتائج الإيجابية التي حققها والتي تساعده لا محالة على البحث عن مرتبة مشرفة تؤهله للمشاركة في إحدى المسابقات الإفريقية.

فإذا كانت هذه الأندية تمثل مراتب متقدمة في البطولة، فإن الفضل يرجع إلى استقرارها التقني، على عكس بعض الفرق التي تعيش العديد من المشاكل التي أدت بها إلى احتلال مراكز لا تشرف تاريخها.

من بين هذه الفرق نجد فريق الجيش الملكي الذي يمر من مرحلة حرجة، فبالرغم من الإمكانات المادية الكبيرة التي وضعت رهن إشارة المدرب رشيد الطاوسي، هذا الأخير مطالب بنسيان المنتخب الوطني، والتركيز على مستقبله مع الفريق العسكري الذي يتوفر على لاعبين بإمكانهم أن يعيدوا لفريقهم هيبته المفقودة.

المغرب الفاسي العريق يعيش نفس الوضعية، إلا أن الخلل الرئيسي الذي يتخبط فيه الفريق هو التسيير الانفرادي للرئيس وابتعاده عن الفريق الذي يؤدي ضريبة استغنائه عن المدرب الشاب طارق السكيتوي الذي قام بعمل جبار في بداية الموسم، ليتم إبعاده بشكل غريب وتعويضه بمدرب “سمسار” السويسري روسلي الذي يخلق العديد من المشاكل أينما حل وارتحل.

أندية الرجاء، نهضة بركان، الجيش الملكي، شباب الريف الحسيمي، أولمبيك خريبكة، أولمبيك آسفي، المغرب الفاسي ووداد فاس، استغنت عن مدربيها خلال رحلة الذهاب.

سؤالنا هو، هل الحل الوحيد هو الاستغناء عن المدرب وتعويضه بآخر، أم أن أصل المشكل هو التسيير العشوائي لبعض المسيرين الذين يستغلون مناصبهم ويحملون مسؤولية فشلهم للمدرب؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!