في الأكشاك هذا الأسبوع

إيموزار كندر تحلم بالعودة إلى سنوات السبعينيات والثمانينيات

فاس/ بولمان. يوسف أقصو

   كم اعتقدنا أنه سيأتي يوم ما تعيش فيه حاضرة إيموزار كندر أبهى أيامها، تعيش تقدما نوعيا تطورا وصحوة تطال جميع نواحي وجميع أطراف جسم هذه المدينة الذي يعاني أوراما سرطانية تشكلت بفعل تدني مستوى التسيير المحلي لشؤون هذه المدينة، اعتقدنا ولم نصب باعتقادنا، اعتقدنا بأن إيموزار كندر تضم أباطرة المسيرين وأباطرة المدبرين ورواد الحكامة الجيدة ممن يملكون العصى السحرية التي بإمكانها أن تحول اعتقاداتنا إلى حقيقة وأن تعيد بريق أيام السبعينيات والثمانينيات كما قيل، أن ترد الاعتبار لجوهرة الطبيعة وبوابة الأطلس التي نسفت كل معالم جمالها فصارت عروسا ذابلا، وأن تعبد الطريق أمام تنمية معقولة قوامها الرأسمال البشري والمؤهلات السياحية والفلاحية الضائعة التي تزخر بها المنطقة، حيث أضحت مدينة إيموزار كندر في السنين الأخيرة وكرا لكل أشكال التهميش والإهمال إن على مستوى الوسط أو الهامش، وما يبرر ذلك؛ استفحال ظاهرة احتلال واستغلال الملك العام وسط المدينة وببعض الأحياء وتحويل جنبات الطرق إلى محطات لوقوف السيارات بشكل فوضوي يعرقل حركة السير زد على ذلك انتشار الأكشاك العشوائية، والبناء العشوائي وضعف البنية التحتية رغم المشاريع المنجزة التي لم تحترم مجموعة من الشروط والضوابط، ومن جهة أخرى تعرف المدينة خصاصا في عدة مجالات فعلى المستوى الصحي مثلا فإنه لا يعقل أن تكتفي مدينة تزيد نسبة كثافتها السكانية داخل المجال الحضري عن 18000 نسمة بمركز صحي واحد إضافة إلى كون هذا المركز يستقبل سكان المجال القروي أيضا، نفس الشيء بالنسبة للجانب الأمني حيث كثرت السرقة وكثرت ظاهرة التجوال بالسيوف بلا حسيب ولا رقيب وكثرت الانفلاتات الأمنية في انتظار اشتغال مفوضية الشرطة المحدثة مند سنين، وكما لا يخفى على المواطن الإيموزاري أنه في وقت سابق من سنة 2009 حضيت المدينة بزيارة ملكية سامية أعطيت معها انطلاقة مجموعة من الأوراش والمشاريع لم تنجز بما كانت تأمله ساكنة إيموزار كندر بل إن بعضها توقف ولم ينجز.

   أما بخصوص البيئة التي تعرف تدهورا خطير والنظافة وحظ المدينة السيء مع التدبير المفوض الذي يعرف اختلالات بعد انتهاء المرحلة الانتقالية للشركة التي وكلت لها مهمة تدبير النفايات قبل بضعة أشهر لم تفعل ما ينص عليه دفتر التحملات وسارت على نهج سابقتها.

تعليق واحد

  1. الإرادة الحقيقة في التغيير إلى الأفضل معادلة مغيبة عن المدينة، الكلام و التمني وحدهما لا يكفيان، يجب بدل جهود أكبر لتطوير المدنية أما حالها اليوم التخلف و اللاتنمية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!