في الأكشاك هذا الأسبوع

محتجون غاضبون بسبب زيارة حكومية لطنجة وإهمال تطوان ومرتيل

 

تطوان. زهير البوحاطي 

   استنكر العديد من سكان المناطق الشمالية كتطوان ـ ومرتيل ـ والمضيق ـ والفنيدق ـ وغيرها من المناطق، الزيارة التي قامت بها الحكومة والتي اقتصرت على مدينة طنجة دون غيرها.

   فبعد التعليمات الملكية حضر إلى مدينة طنجة كل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية من أجل امتصاص غضب المحتجين على شركة “أمانديس” المفوض لها قطاع الماء والكهرباء، المحتجين طالبوا في جل المسيرات الأسبوعية برحيل هذه الأخيرة بسبب زيادتها غير المبررة في فواتير الماء والكهرباء، فعقدوا ندوة بطنجة قدموا من خلالها الإجراءات التي ستتخذها الحكومة كما دعت المحتجين إلى الالتزام بالهدوء وعدم الفتنة.

   وكعادته لم يمر “بن كيران” من طنجة إلا وبعث برسائل إلى بعض الأحزاب منها “الجرار” الذي يترأس مجلس الجهة بحيث سبق “إلياس العماري” أن طالب مجموعة من الجماعات من أجل مراجعة العقد المبرم بين الشركة المفوض لها والجماعات، لكن الجماعات التي يترأسها حزب “المصباح” منها تطوان رفضوا هذه المبادرة التي قام بها رئيس الجهة ضاربين بها عرض الحائط.

   ورغم الزيارة التي قام بها كل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية لطنجة لم تشفع لإقناع المتضررين من ارتفاع أسعار الماء والكهرباء. فاعتبرت المدن المجاورة والقريبة والتي تعاني من نفس الوضع، بكون هذه الزيارة هي إقصاء في حقهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!