في الأكشاك هذا الأسبوع
سيدي قاسم

المنبر الحر | “القطاطعية” موجودون في جميع الميادين

  لا تكون في مستوى انتمائك لمدينتك إذا لم تكن تمتلك الشجاعة للدفاع على حقوقها. فوطن الإنسان هو حقوقه مادام الحق يأخذ ولا يعطي(..) إن ما تعيشه مدينة سدي قاسم بصفة عامة ورياضتها بصفة خاصة. يعد قمة الظلم والحكرة(..).

الاستثمار في مسائل غير معقولة تجعل الانطلاقة غير متساوية لأننا عندما نجتهد ونفلح في تساوي الفرص تكون خطوط الانطلاقة متساوية وتكون النتائج حسنة(..) لكن عندما نتهاون ويكون التفاوت غير معقول تكون الكارثة. وهذا ما حصل لسيدي قاسم ولرياضتها. لأن الرياضة جزء لا يتجزأ من مشاكل المدينة. مدينة سيدي قاسم مظلومة وسكانها مضطهدون. لأن جزءا مما تستحقه الساكنة، مصادر بالقوة أو بالوعود المعسولة، لأن هناك من يهوى أن يسير هذه المدينة تسيير “القطاطعية”. ولا أقصد هنا قطاع الطرق بل قطاع الأرزاق على عباد الله “قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق”.

هذه الكلمة قابلة للدلالة. واختزال مظاهر السلوكات. المناهضة للأعراف والأخلاق في جميع المجالات الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية وحتى الرياضية. وأتحدث هنا عن الأشخاص الذين يتحكمون في المدينة على المستوى السياسي المثقل باللصوصية حيث سرقت الأصوات الانتخابية بالوعود الكاذبة للمصوتين الذين وضعوا ثقتهم في أناس لا يقدرون المسؤولية. ولا يستحقون الثقة التي وضعتها الساكنة فيهم. والدليل أن أغلب البرامج الانتخابية لم تتحقق؟ الكل متفق على أن هناك واقعا فاسدا ولا دخان بدون نار. ومشكلة الجمعيات الرياضية مع المجلس البلدي مازالت عالقة لحد الآن بيد الشرطة القضائية بالقنيطرة التي كشفت عن المستور(..).

آخر خبر ملعب العقيد “علام عبد القادر” عشبه معرض للاندثار حيث أصبح فاتحا أبوابه لكل من هبَّ ودبَّ للعب، والتمارين بهذه المعلمة التي تكلف بزرع عشبها المقاول ابن البلد حميد وراش عندما كان رئيس الفريق أحد الغيورين على المدينة وعلى سكانها. ابن القبيلة الوطني الغيور المرحوم الحاج علي اللطيف الحافظ.

عمران أبو جاسم (سيدي قاسم)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!