في الأكشاك هذا الأسبوع

                   بعد الجمود الذي تعيشه المنتخبات الوطنية..هل سيكون فتحي جمال رجل المرحلة؟

ناصر لارغيت خارج التغطية

بقلم: كريم إدبهي

   … ناصر لارغيت مدير المنتخبات الوطنية، الذي نجح في إبعاد زميله حسن حرمة الله، ليستفرد لهذا المنصب الذي يكلف جامعة كرة القدم أكثر من 30 مليون سنتيم، بالإضافة إلى العلاوات والسفريات المريحة التي لم نجن منها أي شيء.

   ناصر لارغيت سيحرم المغرب من جيل بأكمله، لم يقدر له التأهيل إلى أولمبياد ري ودي جانيرو 2016، لسباب مختلفة، لكننا كان بإمكاننا أن نعطيه فرصة أخرى للاحتكاك، وذلك بالقيام بالعديد من المعسكرات التدريبية، والمباريات الودية لخلق الانسجام والتناغم بين هؤلاء الشباب.

   هذه المجموعة الواعدة سبق لها أن فازت بالميدالية الذهبية للألعاب الفرنكفونية التي احتضنتها فرنسا، ووصلت إلى مباراة النهاية في دوري تولون العالمي، وانهزمت بصعوبة كبرى أمام منتخب فرنسا، منظم هذه الدورة.

   كان بإمكان ناصر لارغيت الذي نجح وكما قلنا بإبعاد الهولندي بيم فريبيك الذي قام بعمل جيد، وحسن حرمة الله، أن يتابع عمل مدرب المنتخب الأولمبي “المقال” حسن بنعبيشة، وذلك بالقيام بتجمعات دورية، إلا أنه فضل حل هذا المنتخب للتفرج عليه، والإدلاء بتصريحات واهية لكل المنابر الإعلامية، فهذا الشخص الذي فشل فشلا ذريعا خلال إدارته لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بالرغم من الميزانية الضخمة التي يتوفر عليها، “هذا الشخص” يتحدث كثيرا ولا يقوم بأي شيء، سوى السفريات المريحة، والاستفادة من مصاريف الجيب.

   على جامعة كرة القدم أن تستفسره عن العديد من الأمور المبهمة داخل المنتخبات الوطنية كإصراره على إبقاء عبد الله الإدريسي مدربا لمنتخب الشباب بالرغم من النتائج الكارثية التي حصدها.

على الجامعة كذلك أن توقف هذا العبث وذلك بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

   فإذا كان ناصر لارغيت الذي يكلفها غاليا، لم يقم بالمهمة المنوطة به على أحسن ما يرام، فهناك مؤطرون مغاربة على مستوى عالٍ من التكوين الأكاديمي والكفاءة المهنية التي بإمكانها إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

   كلنا ولا شك نتذكر منتخب الشبان الذهبي الذي وصل سنة 2005 إلى نصف نهاية كأس العالم، ووقف الند للند أمام أقوى المنتخبات العالمية، منتخب لم يبق منه سوى يوسف رابح، بن جلون، تيير كانين، والحارس البورقادي، كما كان بإمكانه أن يكون النواة الحقيقية لمنتخب الكبار، لولا اللامبالاة التي عانى منها.

   هذا المنتخب فاجأ العالم بأسره في هذا المونديال، كان يشرف عليه الإطار الوطني فتحي جمال، الذي تمكن من خلق منتخب قوي، انطلق معه من الفتيان، وأعطى تماره في مرحلة الشباب.

   جمال فتحي له كل الإمكانات للإشراف على جل المنتخبات الوطنية، بفضل تجربته الطويلة في هذا الميدان، وبفضل علاقاته الكبيرة مع معظم الاتحادات الإفريقية، والأوروبية، علما بأنه يشغل منصب أستاذ مبرز ومكونات داخل الكاف.

   لإصلاح ما أفسده لارغيت ومن معه، علينا أن نبحث عن الحل البديل بأقسى سرعة، حتى لا يضيع جيل الحارس عاشور، بدر بانون، النمارس، لهجهوج، أصباحي، الكردي، والقائمة طويلة، كما ضاع من قبل جيل بندامو، الشيحي، وآخرون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!