في الأكشاك هذا الأسبوع

مسؤول أمني سابق في البوليساريو ينتقد تصريحات مزوار حول روس

العيون. الأسبوع

   في تعليقه على تطورات ملف الصحراء، في شقها المرتبط بتصريحات وزير الخارجية صلاح الدين مزوار وما تلاها من ردود أفعال في أوساط الأمم المتحدة، حيث صرح الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن حق روس في زيارة الصحراء، لا يمكن أن يكون موضوع تساؤل”، قال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود المسؤول الأمني السابق لدى جبهة البوليساريو وأحد المدافعين عن مشروع الحكم الذاتي، أن مهمة روس المبعوث الأممي واضحة، “وتتمثل بالأساس في تسهيل التفاوض بين الأطراف المتنازعة، ومن هذا المنطلق بإمكانه زيارة الجزائر العاصمة ومخيمات تندوف، وكذا العاصمة المغربية الرباط”.

   وأضاف على صفحته الفيسبوكية، بأن الملك محمد السادس قال: “إن الشرعية الديمقراطية والشعبية، التي حصل عليها المنتخبون، تجعل منهم الممثلين الحقيقيين لسكان الأقاليم الجنوبية، سواء على مستوى المؤسسات الوطنية، أو في علاقتهم بالمجتمع الدولي”.. قبل أن يتساءل: “أولم يكن أولى، وترجمة لما جاء في الخطاب الملكي، أن تكون صيغة تصريح وزير خارجية المغرب واضحة، وبأنه على روس والأمم المتحدة أن تتعامل مع من وصفهم جلالة الملك بالممثلين الحقيقيين لسكان الإقليم موضوع النزاع، وإنهم من يدخل لقاؤهم في صلب مهمته بحكم الشرعية التي يتمتعون بها. وﻻ يدخل في سجال التصريحات والتصريحات المضادة مع الأمم المتحدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!