في الأكشاك هذا الأسبوع

عصمان غاضب من الذين تذكروا المغنية باطما مرتين ونسوا أنه كان في مقدمة المسيرة الخضراء

من يقف وراء لائحة التوشيح

الرباط: الأسبوع

   لم يستسغ عدد من المتتبعين توشيح المغنية دنيا باطما بوسام ملكي للمرة الثانية على التوالي، لكن أكثر الغاضبين من المشهد، الذي نقل على شاشات التلفزيون، لم يكن سوى الوزير الأول السابق أحمد عصمان، الذي تابع بقلق كبير، توشيح دنيا باطما بوسام المكافئة الوطنية من درجة ضابط، للمرة الثانية على التوالي.

   وذكر مصدر مقرب من أحمد عصمان أن هذا الأخير كان غاضبا جدا بعد أن تم إهماله من طرف المنظمين لفعاليات الذكرى 40 للمسيرة الخضراء، والتي توجت بزيارة ملكية للأقاليم الجنوبية وبإطلاق مشاريع غير مسبوقة بقيمة 77 مليار درهم.

   مقرب من عصمان تحدث متأسفا عما سماه إهمال الرجل الذي كان في مقدمة المشاركين في المسيرة الخضراء، ويذكر التاريخ أن الحسن الثاني أعطى أوامره لعصمان بالتقدم نحو الحدود الوهمية، وقد كان قد ألقى قبلها يوم 5 نونبر 1975، قال فيه، خطابه الشهير للشعب: “غدا ستخترق الحدود، غدا ستنطلق في مسيرتك، غدا ستطأ أرضا هي أرضك، وغدا ستعانق ترابا هو جزء لا يتجزأ من وطنك العزيز، وبمجرد ما تجتاز الحدود، يجب أن تولي وجهك شطر المسجد الحرام، وأن تؤدي صلاة الشكر لله العلي القدير”. قبل أن يقول في اليوم الموالي موجها خطابه للمشاركين في المسيرة: “بسم الله مرساها ومجراها… عصمان خذ المقدمة”.

   يذكر أن أحمد عصمان يملك سجلا حافلا بالأحداث والمهام، فهو أحد أصدقاء دراسة الحسن الثاني، وصهر العائلة الملكية، وهو الذي أسس في نهاية السبعينيات حزب التجمع الوطني للأحرار، وتولى رئاسة الحكومة أطول مدة في تاريخ المغرب، كما عمل في وزارة الخارجية والداخلية، وله خبرة دبلوماسية من خلال المهام التي تقلدها كسفير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!