في الأكشاك هذا الأسبوع
سفير روسيا في الرباط وإلى جانبه جلال الفتحوني

ملامح تنسيق غير مسبوق بين جيل محمد السادس وجيل فلادمير بوتين

ماذا لو اعتبرت روسيا أن البوليساريو منظمة إرهابية

الرباط: الأسبوع

   انكشفت أخيرا بعض كواليس الصور التي انفردت الأسبوع بنشرها، في ملف: “كواليس صناعة لوبي مغربي في روسيا” (عدد: 3 شتنبر 2015)، حيث تأكد أن الشخص الذي التقطت له عدسات المصورين صورا إلى جانب السفير الروسي في الرباط وإلى جانب الرئيس الشيشاني، ورئيسة الاتحاد الروسي “فالنتينا ماتفيينكو”، هو جلال الفتحوني الناشط في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، والخبير في العلاقات الدولية، وقد التقطت له هذه الصور بوصفه أحد المقربين من السفير الروسي في الرباط “فاليري فوروبييف”، بل إن المعني بالأمر سبق أن كان موضوعا لمقالات صحفية في روسيا حسب ما أكدته مصادر الأسبوع.

   وفي اتصال مع جلال الفتحوني، أكد هذا الأخير وجود دينامية جديدة في العلاقات، بين جيل محمد السادس في المغرب، وجيل فلادمكير بوتين في روسيا، “فروسيا الجديدة ليست هي الإتحاد السوفياتي، كما أن مغرب محمد السادس ليس هو مغرب الحسن الثاني”، يقول الفتحوني، في معرض حديثه عن خلفيات الموقف الإيجابي لروسيا في السنوات الأخيرة إزاء القضية الوطنية.

وفي موضوع ذي صلة بروسيا.

   وفي موضوع ذي صلة بنشاط السفارة الروسية في الرباط، أكد السفير الروسي “فاليري فوروبييف”، وجود استراتيجية روسية جديدة لمحاربة الإرهاب في العالم، وأوضح على سبيل المثال بأن التدخل الروسي في سوريا، والذي لا تنظر إليه بعض الأطراف بعين الرضى، كان هدفه وضع حد للنشاط الإرهابي وحماية دول المنطقة وحمايتها من التدخل الأجنبي، وأن التحركات الأخيرة كانت في إطار تقديم المساعدة للحكومة الشرعية لسوريا وطبقا لمقتضيات التشريع الوطني في روسيا.

   وأكد فاليري في تصريح خص به جريدة الأسبوع، أن محاربة التطرف والإرهاب يجب أن تتم داخل إطار قانوني كوني يلعب فيه مجلس الأمن دورا أساسيا، و”لحل هذا المشكل نحن بالتأكيد مع دينامية سياسية حقيقية وهادفة تحت إشراف الأمم المتحدة مبنية على نداء جنيف”. حسب قوله.

   يذكر أن الاستراتيجية الروسية الجديدة لمحاربة الإرهاب، قد يكون لها أثر عل المغرب أيضا، ماذا لو صنفت روسيا جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية، خاصة وأن بعض المصادر تشير إلى وجود موقف إيجابي إزاء الصحراء خلال السنوات الأخيرة، أكدها طرد مسؤول روسي رفيع المستوى، من عمله بعد إستقباله لوفد من جبهة البوليساريو، حسب ما أكده مصدر دبلوماسي مغربي للأسبوع (..).

   وبالعودة إلى تصريحات السفير الروسي في الرباط، فقد أكد هذا الأخير وجود تخوف من خطر شيطنة العرب والمسلمين، لدى الرأي العام الوطني والدولي، في وقت تتعرض فيه أروبا لتوافد عدد غير مسبوق للمهاجرين، مما قد يؤجج العنصرية ضد العرب والمسلمين، وقد يؤدي إلى طردهم من أروبا، مقابل طرد المسيحيين من الشرق الأوسط، فضلا عن نشوب حرب كبرى بين السنة والشيعة.

   وبعد أن قلل “فاليري” من قيمة تحركات التحالف الغربي بقيادة أمريكا على الأراضي السورية، باعتباره تحركا فاشلا ضد الإرهاب في سوريا والعراق، أكد وجود عدة أطراف دولية مساندة للتدخل الروسي في سوريا، وأنه لا يجب إخافة روسيا بالجهاد حسب قوله، معتبرا أن “دول الخلافة المتطرفة” التي تقوم على تخريب البنيات الأمنية بالمنطقة، لا تعترف بالقيم المعاصرة للحضارة الإنسانية، وهو ما يجعل الجميع في خطر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!