في الأكشاك هذا الأسبوع

“باراكا” من بيع “الماتش”

 

بقلم: كريم إدبهي

   كعادته وخلال كل نهاية أسبوع، استقبل صاحب أكبر حصة في شركة “الماتش” أي جلال بوزرارة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة مصطفى أوراش، للحديث عن المشاكل التي تعيشها رياضة المثقفين.

   ففي الوقت الذي كنا ننتظر من بائع “الماتش” أن يسأل ضيفه عن المشاكل “المفتعلة”، فاجأنا بتقديم روبورتاج خاص أو ميكروطوار لمجموعة من الأشخاص انتقدوا الجامعة، بعد أن تم اختيارهم من طرف بعضنا الأشخاص الذين يصطادون في الماء العكر.

   مصطفى أوراش أجاب وبكل صدق عن المشاكل التي عاشتها الجامعة في الشهور الأخيرة، واعتبرها عادية، لكن معد البرنامج أراد تضخيمها لغرض في نفس يعقوب.

   كان بإمكان هذا المعد أن يسأل رئيس الجامعة عن مستقبل كرة السلة وعن آفاقها، علما بأن كل المنتخبات الوطنية حققت نتائج محترمة على الساحة الإفريقية والعربية، كما كان بإمكانه أن يناقشه عن أسباب المعارضة داخل المكتب المديري.

   هذه المعارضة من المفروض أن تعبر عن رأيها في اجتماعات الجامعة وليس في المقاهي، لخلق البلبلة التي لن تفيدنا في شيء.

ربما لم يفهم رئيس الجامعة الغرض الحقيقي من هذه الاستضافة، وربما كذلك لم يفهم “راسو”.

برنامج “الماتش” أصبح أصل تجاري، وتحول من برنامج رياضي، إلى شركة للبيع والشراء ولله في خلقه شؤون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!