في الأكشاك هذا الأسبوع

غلاب يمر للسرعة النهائية للتنافس على خلافة شباط

الرباط. الأسبوع                 

   كما كانت “الأسبوع” قد أشارت إلى تحركه ووضع بين عينيه نصب خلافة حميد شباط على رأس الأمانة العامة لحزب الاستقلال، يواصل وزير التجهيز السابق ورئيس مجلس النواب سابقا، القيادي الاستقلالي كريم غلاب رسائله لمن يهمهم أمر مساندته في بلوغ كرسي الأمانة العامة لحزب الميزان.

   فبعد التحركات والاجتماعات التي أشارت إليها الأسبوع قبل شهر، وجه كريم غلاب رسائل جديدة الجمعة الماضية خلال مشاركته في ندوة علمية بأحد المعاهد العليا الخاصة بالبيضاء، هذه المرة وجه رسائل خاصة إلى القطبين الكبيرين في الساحة السياسية وهما حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة، وهي رسائل تعزز تحركاته القبلية على مستوى الجبهة الداخلية لحزب الاستقلال.

   فبحسب قياديين سياسيين بارزين ومتتبعين قويين بعث غلاب برسالة إلى العدالة والتنمية خلال هذا اللقاء حين أعلن عن فك الارتباط بين حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة الغريم السياسي للعدالة والتنمية الذي استقبل هذه الرسالة بارتياح.

   في مقابل ذلك بعث برسالة لا تقل أهمية لحزب الأصالة والمعاصرة حين أكد غلاب على أن حزب الميزان لم ينتقل بعد إلى مساندة الحكومة الحالية، بل أعلن بشكل واضح أن حزب الميزان لا يزال معارضا لحكومة بن كيران، أي في رسالة واضحة للبام باستمراره في المعارضة.

   هذه الرسائل تأتي في سياق رسالة بنكيران بأن حميد شباط قد انتهى على رأس حزب الميزان وبرسائل البام بكون حميد شباط لم يطلب منه البام قط الانقلاب على نورالدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بالبرلمان، فهل تفلح خطط غلاب في ربح قيادة سفينة حزب الاستقلال في المرحلة القادمة؟

يذكر أن ما يعاب على غلاب داخل حزب الاستقلال، هو كونه أحد الوجوه الجديدة في الحزب والتي لم تمر من المحن التي مر منها قياديون آخرون ولم يتمرس في المعارضة بل جاء كوزير وبقي كذلك لمدة طويلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!