في الأكشاك هذا الأسبوع

الرعب والخوف يدب في نفوس ساكنة صفرو بسبب ارتفاع الجرائم

صفرو – عزيز باديس

هلع وذعر في أوساط ساكنة مدينة صفرو بسبب ارتفاع الجرائم المروعة والمخيفة يوميا نسمع بتعرض المواطنين لعملية السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء فهناك إكراهات ومشاكل كبيرة تتخبط فيها المنظومة الأمنية إقليميا أمام استمرار سوء التسيير والتدبير للموارد البشرية فالمسؤول الإقليمي يعي جيدا خطورة الوضع الأمني داخل هاته المدينة لكن قرارات والي الأمن الوطني بجهة فاس بولمان بتأمين مدينة فاس على حساب أمن وسلامة المواطنين بمدينة صفرو بحيث أن ثلث عناصر الأمن التابعين للمنطقة الأمنية بصفرو يشتغلون يوميا وبالتناوب بمدينة فاس قرار جائر في حق مدينة صفرو التي هي في حاجة ماسة للعنصر البشري والوسائل اللوجستيكية ليتسنى للمواطن أن ينعم بالأمن والأمان اشكالية أمنية كبرى يجب حلها في القريب العاجل وإلا سنشهد وقائع وأحداث لا تحمد عقباها فمنذ مجيء المدير العام الجديد ونحن نسمع عن مبادراته الاصلاحية داخل المنظومة الأمنية فالكل لا زال ينتظر متى تنعكس سياسة عبد اللطيف الحموشي الجديدة التي وعد بها لإصلاح الاختلالات وجعل الأمن في خدمة المواطن فساكنة مدينة صفرو حديثها اليوم إلا عن الجرائم اليومية والسرقات في واضحة النهار فبعد صلاة العشاء يخاف المواطنون من التجوال أو المرور من بعض الأماكن العمومية خوفا على تعرضهم لما لا تحمد عقباه فالمدينة محكوم عليها بحضر التجوال المدينة أصبحت مثل سجن عين قادوس صراحة لا يجب علينا أن نستحيي هاته المرة لأن أمن وسلامة المواطنين في خطر فالمسؤولية اليوم يتحملها والي الأمن الوطني ما دام رئيس المنطقة الاقليمية بصفرو لا يستطيع أن يرفض قرارات والي الأمن بدعم المناطق الأمنية بفاس برجال الأمن التابعين للمنطقة الأمنية بصفرو على طول السنة هذا المشكل مطروح  ، أن يتم تأمين مواطني مدينة فاس على حساب أمن وسلامة المواطن بصفرو هذا غير مقبول بتاتا فرغم المراسلات التي وجهتها بعض المنظمات الحقوقية إلى المدير العام للأمن الوطني واستشعاره بالخطر الأمني بصفرو لازالت الأوضاع تتفاقم والرعب والخوف يدب في نفوس ساكنة صفرو .

من هذا المنبر نناشد المدير العام للأمن الوطني أن ينصف هاته المدينة ويتدخل لتدعيم المنظومة الأمنية بالإقليم بالعنصر البشري والدعم اللوجيستيكي ووضع حد للسياسة المنتهجة حاليا والتي أدت إلى استنزاف الموارد البشرية وجعل أمن فاس أولى من صفرو هذا ظلم وجور ولا يجب لأي غيور على هذا الوطن وعلى مدينة صفرو الصمت حول ما يجري ويدور من أحداث ووقائع مؤلمة ومرعبة نتمنى أن لا نكون أعداء لأي أحد كان ولا نسعى أن نسيء أو نخلق المشاكل لأي أحد بل نطالب بأبسط مطلب حقوقي ألا وهو الأمن بدونه فوضى ، نطالب بالأمن فقط لا أقل ولا أكثر بدون أي إساءة أو تنديد أواحتجاج نطرح هذا المشكل ونطالب عامل إقليم صفرو أن يتدخل لحل كل هاته المشاكل فمنذ تدشين الدائرة الثانية التابعة للأمن وهي مقفلة إلى اليوم هل والي الأمن وعامل إقليم صفرو اللذين أشرفا على تدشين الدائرة على أساس الاشتغال أم اقفالها إلى أجل غير مسمى فمشكل الخصاص في العنصر البشري هو العائق الأساسي أما ايموزار كندر التي بنيت بها مفوضية الأمن منذ سنوات لا زالت ساكنتها تنتظر متى ينتقل أمنها من جهاز الدرك الملكي إلى الأمن الوطني فالبناية لازالت كالأطلال يمكن للأمن أن يشتغل بإيموزار كندر ، ندعو جميع المسؤولين المحليين والجهويين والوطنيين أن يكون شعارهم الأمن للجميع وليس فقط لفاس والمناطق الشمالية في فصل الصيف .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!