في الأكشاك هذا الأسبوع

إطلاق التعاون العسكري بين مدريد وواشنطن في مياه الصحراء

لأول مرة بعد 3 سنوات وبعد فقدان مروحية إسبانية

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر غربي لـ”الأسبوع” عن مساعدة الأمريكيين في العثور على  طيارين فقدوا جراء سقوط مروحيتهم في مياه الداخلة، وتسلم الإسبان صور أقمار صناعية دقيقة لخمسة وسبعين قبل الحادث كشف أن الصحراء (تحت مراقبة عسكرية غير مسبوقة).

   ولم تتردد واشنطن في تعزيز بروتوكولها من خارج الناتو دعما لإسبانيا، وقرر البنتاغون ضمها لخطته الإجرائية الأخيرة، وشحن أسلحة متطورة إلى لاس بالماس مؤقتا في إطار المسعى المتنامي لمنع تهديدات مرتقبة أو واقعة ضمن دائرة الحلفاء، ومنذ ثلاث سنوات لم تتصرف واشنطن نفس السلوك “العسكري المخابراتي” المنفصل عن تعاونها مع المغرب الذي أقر البنتاغون بانفراده باستراتيجية مسلحة جديدة في الصحراء.

   واستبعدت واشنطن  احتمال وقوع الطيارين الإسبان جراء عمل إرهابي أو قتالي في المنطقة، وتأتي الخطوة في إطار مهمة آخذة في التشكيل على جانبي النزاع في الصحراء، وهو ما يشكل مجموعة جديدة من التهديدات حسب تقارير البنتاغون.

   وحسب تقارير غير منشورة لوزارة الدفاع الأمريكية فإن دخول الصحراء في دائرة الأسلحة الرقمية للتعاون الإسباني الأمريكي مسألة تحت الدرس، وسيكون من الطبيعي (رفض التهديدات الجديدة) التي أقرها الليفتنانت جنرال بن هودجز.

   وأقر أوباما بإجراءات جديدة بهذا الخصوص منذ 9 أشهر، منذ نقل أسلحة من فورت ستيوارات بولاية جيورجيا للعمل، وتنضم مدريد إلى العمل الأمريكي في أوروبا بوتيرة إضافية، وسمحت نواكشوط لها  بتسهيلات غير مسبوقة تجعل الحدود الموريتانية ـ المغربية  ضمن الأهداف المباشرة والمهمات القتالية في “الخطة الجديدة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!