في الأكشاك هذا الأسبوع

علي عبد الله صالح يقبل بقوات مغربية في صنعاء والإمارات تدعم الاقتراح في فاس

 

الرباط. الأسبوع

   أسر مصدر دبلوماسي لـ”الأسبوع” مهاتفة علي عبد الله صالح من 7 دقائق قبل فيها الرئيس السابق لليمن نشر قوات مغربية في صنعاء، ضمن قوات السلام، بعد انسحاب الحوثيين من العاصمة اليمنية طبقا للقرار الأممي 2216 الذي قبلت به كل أطراف الصراع اليمني أخيرا.

   واقترح الموريتاني ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قوات مغاربية لدخول صنعاء، وقبل الحوثيون، الذين أسقطوا طائرة مغربية مهاجمة وسلموا طيارها إلى المملكة، نشر القوات المغربية في الشمال اليمني، على أن تبقى القوات الخليجية عند خطوط وقف إطلاق النار.

   ويواصل المبعوث الأممي إلى اليمن مشاوراته بشأن القوات العربية والخليجية التي تتولى حفظ الأمن والاستقرار في المدن، وأن تتسلم أسلحة المتمردين وفقا للقرار الأممي.

   وتصر المملكة السعودية على بقاء قوات التحالف لفترة غير محددة، فيما يرغب الحوثيون وصالح في اختزال “الفترة التي تتواجد فيها قوات أجنبية على الأراضي اليمنية”.

   وأضاف المصدر أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في فاس، دعم اقتراح القوات المغربية ضمن قوات السلام أيضا، وشدد بيان فاس في الشأن اليمني على أهمية الحل السياسي لمعالجة الأزمة الإنسانية والسياسية في هذا البلد الشقيق، وذلك من خلال المكتسبات التي أحرزها اليمنيون والمنبثقة عن المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة الوطنية والتنفيذ غير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2216.

   وأوضح المصدر أن الرباط أرادت من حضور قواتها ألا يكون ضمن الشروط التي دفع بها صالح والحوثيون، وتركت المملكة المغربية للأمم المتحدة تقدير الأوضاع بعد وقف إطلاق النار.

   وسبق للرئيس اليمني الذي أطاحت به ثورة شعبية أن كشف في آخر حوار له عن اقتراح أمريكي بالعيش في المغرب، وتدخل بقوة لتسليم جثة طيار مغربي إلى بلاده.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!