في الأكشاك هذا الأسبوع

الوزير الشرقي الضريس بعيون موريتانية

بقلم: رداد العقباني

في تدوينة بالفايسبوك من Nouakchott.. للصديق Sidahmed Yartaa.. لها طعم الصحراء(…) في ذكراها الأربعين.  

   “الرجل القوي بالمغرب ومافايتوا شيء خاصة في ملف الصحراء الغربية متابع لكل صغيرة وكبيرة في المنطقة، يعلم بالأخبار وأسرار ما يدور في المنطقة قبل أي مسؤول فيها، فهو يشتغل الليل والنهار يشبه في العمل المخزني إلى حد كبير الراحل إدريس البصري، وزير الداخلية في عهد الراحل الحسن الثاني، كان والٍ على ولاية جهة العيون بوجدور سابقا، وأشرف بنجاح على أول زيارة لملك المغرب محمد السادس لمدينة العيون، ومنها تقلد منصب المدير العام للأمن الوطني بالمغرب، وبعدها دخل لوزارة الداخلية وزيرا منتدبا إلى الآن، وهذه الأيام، قام بنقل مكتبه إلى مدينة العيون لمباشرة كل الترتيبات اللازمة لإنجاح الزيارة الثانية للعاهل المغربي محمد السادس للمنطقة، والاحتفالات المصاحبة لزيارة عيد المسيرة الخضراء، إنه الشرقي الضريس، الوزير المنتدب في وزارة الداخلية المغربية، يعرفه كل سكان المناطق الصحراوية بالرجل القوي ورجل الثقة داخل مؤسسة المخزن”.

ملاحظة للصديق الموريتاني ودعاء لغيره

 

الملاحظة تهم ملف الصحراء “الغربية” (المغربية) والدعاء.. ترحم على “مي القايدا”.

أترك للصديق سيداحمد البحث على هوية “مي القايدا” ومكان قبرها لفهم سر مسار رجل الدولة الوزير الشرقي الضريس (الصورة) وبالتالي تصحيح خطإ وصف صحراء المغرب بـ”الغربية”. هذا فضلا أن لبيت المغرب من طنجة إلى الكويرة رب يحميه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!