في الأكشاك هذا الأسبوع

القصر الذهبي في كتابة بالريف يتحدى الأمن الحموشي

 

الرباط. الأسبوع

   تناقلت وكالات الأنباء العالمية، وحدها(…) بتلهف كبير، الإنجاز الصحفي الضخم، الذي حققته القناة التلفزيونية الإسبانية الرابعة “كوارطو”.. حين ضرب صحفيان إسبانيان، موعدا مع المصدر الكبير للمخدرات في كتامة بالريف، ويسمى عبدو، ليتوسطوا لديه، من أجل شراء كميات ضخمة من الحشيش، فاستقبلهم عبدو في قصره بكتامة، وشده الصحفيان لضخامة هذا القصر، الذي تعلوه قبة ذهبية، بالذهب الخالص.. في وسط منطقة كتامة وصوروا المداخل الخيالية لمدخل هذا القصر، ومزارع “الماريخوانا” ترش حقولها أوطوماتيكيا، إلا أن القطب “الكابون” الجديد عبدو، لم يفطن إلى أن زبناءه الإسبان كانوا يصورونه ويصورون قصره لفائدة القناة الإسبانية الرابعة.

   وقد قدمت القناة الإسبانية، استجوابا مع هذا التاجر متضمنا لتصريحات، من المؤكد، أنها بلغت لمدير الأمن الحموشي، حين ظهر عبدو في الشاشة وهو يقول: إني أرشي في المغرب وفي إسبانيا الشرطة، والبحرية، والجمارك، ولا يوجد أي مخلوق يتعرض لي، حتى في عبور الحدود، فإن رجال الجمارك يقدمون التحية لرجالي.

   وسألوه عن البضاعة، وكانوا يسمونها “الماريخوانا” التي هي أغلى من الكيف(…) فأكد لهم بلهجته الإسبانية، وهو شاب في الثلاثين من عمره، أنه ينتج ستمائة كيلو من الحشيش في اليوم، وتوسع في الحديث عن أسطوله البحري الذي يصدر عبره الحشيش إلى مقر الاتصال في كادس(…) بإسبانيا، وأن نقل الحشيش بواسطة المراكب هو السرع، بضع دقائق فقط.

   عبدو قال للتاجرين، وهو لا يعرف أنهما صحفيان، أنه إذا كانا راغبين في التوصل بالبضاعة عبر البحر، فإن سعره هو ثلاثمائة أورو للكيلو.

   عبدو، أكد لزبنائه الإسبان أن كل شيء سهل، وكان يلبس بولوفير أسود كما يظهر في الصورة، وأن له ستة إخوة، هم جاهزون للتعامل مع الإسبانيين.

   ما قاله صاحب القصر الذهبي في كتامة للصحفيين الإسبان، إذا لم تكن له عواقب، ولم تنشر الإجراءات الأمنية، بشأن تصريحاته الخطيرة، فإن الأمر بالتأكيد سيكون مبررا للتساؤل عما إذا كان هذا الشخص الذي رمز لقصره بالنسر، وقد ظهر على شاشة التلفزيون الإسباني، متأكدا من الضمانات التي يتمتع بها أول مصدر للحشيش، غطى قبة قصره في كتامة بالذهب الخاص.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!