في الأكشاك هذا الأسبوع

المسيرة الخضراء جسدت إرادة ملك وشعب

 

   حلت يوم 6 نونبر ذكرى مرور أربعين سنة على انطلاق المسيرة الخضراء المضفرة والتي بموجبها تم استرجاع الأقاليم الصحراوية إلى حظيرة الوطن الأم.

   هذه المسيرة التي أعلن عنها الحسن الثاني رحمه الله يوم 16 أكتوبر 1975 وانطلقت في اتجاه الصحراء يوم 6 نونبر 1975 بعد اعتراف محكمة لاهاي الدولية بمغربية أقاليمنا الصحراوية، شكلت المسيرة معلمة بارزة في تاريخنا الوطني، ضمت 350 ألف من المغاربة، وساندتها مجموعة من المنظمات والجمعيات الوطنية والدولية ونالت إجماع الشعب المغربي حول الصحراء.

  أهمية المسيرة الخضراء تكمن في الحقائق التالية:

– جسدت إرادة الملك والشعب في تحرير واسترجاع الصحراء لأرض الوطن.

 – تميزت بطابعها السلمي والدبلوماسي وحققت أهدافها بعيدا عن لغة القوة والعنف.

– شكلت أول مسيرة في التاريخ من حيث التنظيم والعدد.

– شكلت أيضا أسلوبا حضاريا متطورا أقنع القوى الاستعمارية بالرضوخ لمطالب بلادنا المشروعة.

– مشاركة المرأة المغربية إلى جانب أخيها الرجل في الكفاح ضد الاستعمار كما جرت العادة المغربية عبر التاريخ.

   بعد مرور أربعين سنة على المسيرة الخضراء، أهم درس يمكن استخلاصه من هذا الحدث العظيم هو أن التعبئة الشاملة لشعبنا العظيم وراء ملكه الهمام، هو الضمانة الكبرى لتحرير الصحراء. ورحم الله الحسن الثاني الذي كان يقول: “الصحراء مغربية وستبقى مغربية أحب من أحب وكره من كره”، ونصر الله محمد السادس فـ”المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها”، وشعبنا المغربي العظيم مستعد كامل الاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل صحرائه ووحدة بلده من طنجة إلى الكويرة.

أوشيخ يدير (أيت أورير) 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!