في الأكشاك هذا الأسبوع

موظفون مشعوذون يلجؤون لسوس من أجل قضاء مصالحهم في سطات

سطات. نور الدين هراوي

   في الوقت الذي طفت فيه على السطح “ظاهرة تفاعلات التمائم أو الحروز” حيث أشارت بعض أصابع الاتهام إلى بعض الموظفين الذين غادروها في صمت مراكمين الثروة المالية، وثروة الأملاك والعقارات واستعمالها داخل دواليب العمالة وبعض المصالح والأقسام الخاصة والتي يقوم فيها هؤلاء الموظفون الكبار بتسخير بعض المواطنين الآخرين للقيام بهذا العمل الدنيء والمنحط أو الطقوس الشيطانية من مثيل الشعوذة والسحر الأبيض أو المعروف في “قاموس الدجالة والسحرة” المحبة العمياء المتبادلة من طرف المسحور… من أجل إخضاع من بيدهم سلطة القرار… حتى يتمكن هؤلاء الموظفون المشعوذون من التلاعب واللعب بأقسامهم أو قضاء مصالحهم كيفما يريدون. خدمة لمصالحهم النفعية والشخصية البراغماتية من تمرير من القرارات الإدارية بما يخدمهم وليس خذمة المصلحة العامة إلا نادرا ولذر الرماد في العيون… ومن أجل أن يصبح كلامهم معسول ومقبول بدرجة خاصة وأقوى عند أهل القرار والجهات الرسمية المختصة…

   وبنفس المصادر وحسبها، إن هذا السلوك الشيطاني أو هذه الظاهرة الاجتماعية السلبية التي تدخل في خانة طقوس الشعوذة والسحر أصبح لها امتداد من العهد البصروي إلى اليوم باختلاف حدتها، حيث غالبا ما يتم استيراد هذه الحروز من منطقة سوس جاهزة، وأحيانا يقصد بعض الموظفين المكلفين بمهمة إبليس وجنوده بعض الضواحي التابعة لإقليم سطات (ابن احمد، سيدي حجاج، واد زم…) بل أحيانا أحياء شعبية بسطات (كدلاس، وميمونة…) حيث مقر استيطان أسماء مشهورة من الدجلة المشعوذين المتخصصون في القبول أو سحر المحبة أو السحر الأبيض عموما.

   ونحن اليوم في ذكرى عاشوراء التي تزدهر فيها صناعة هذه الطقوس… ما على المتتبع من أجل التأكد لكي يرى ويلاحظ ركاب الطاكسيات التجمع نحو بن احمد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!