في الأكشاك هذا الأسبوع

بعد التأهيل إلى نهائيات رواندا 2016.. ماذا ننتظر من منتخب المحليين؟

 

بقلم: كريم إدبهي

   … الجميع ولاشك فرح للتأهيل المستحق للمنتخب المغربي إلى نهائيات كأس إفريقيا للمحليين التي ستحتضنها رواندا في يناير القادم.

   الجميع كذلك خرج مرتاحا لهذا الإنجاز، خاصة وأن المغاربة المتتبعين لمسار منتخباتنا الوطنية لم يفرحوا مدة طويلة، لتتضاعف فرحتهم وغبطتهم، بعد أن تجاوزنا العقدة التونسية.

الآن وبعد التأهيل، السؤال الذي يجب أن نطرحه هو ماذا ننتظر من هؤلاء الأبطال؟

   منطقيا، يجب أن يكون هذا المنتخب خزانا لمنتخب الكبار الذي مازال يبحث عن نفسه، ومازال لم يقنع الجماهير المغربية بالرغم من الأموال الطائلة التي رصدت له.

   سيقول البعض بأن بعض لاعبي المنتخب المحلي يتجاوز سنهم لاعبي الكبار، ومن المستحيل أن نعتمد عليهم في القادم من السنوات. سنجيب على بعض ذوي النيات السيئة والذين يصطادون في الماء العكر، بأن هدف المسؤولين عن جامعة كرة القدم هو التأهيل إلى نهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم 2018.

   للوصول لهذين الهدفين يجب أن نتوفر على لاعبين مجربين، وعلى مقاتلين مستعدين لتبليل قميصهم من أجل راية الوطن، بغض النظر عن سنهم، أو عن البحث عن الأندية التي يلعبون فيها، بأوروبا أو بالمغرب أو في جزيرة الوقواق…

   لدينا ولله الحمد، وبشهادة كل من تتبع إقصائيات كأس إفريقيا للمحليين التي احتضنتاه تونس (لدينا) لاعبون مؤهلون لحمل قميص الكبار.

لاعبون أبانوا عن قتالية قل نظيرها، ولم نرها لدى اللاعبين “الأوروبيين” علما بأنهم كذلك مغاربة.

   لاحظنا اللعب الرجولي لإبراهيم النقاش الذي تجاوز الثلاثين سنة، ولاحظنا الطريقة الجيدة التي يلعب بها اللاعب حسني، وسرعة المهاجم أوناجم الذي يمكن له أن يعطي الإضافة لهجوم “الكبار” دون الحديث عن بن جلون، ولمباركي، ويوسف رابح ذو التجربة الكبيرة، في المغرب وأوروبا، والذي بإمكانه أن يلعب بديلا للعميد المهدي بنعطية الذي مازال المنتخب المغربي لم يستفد منه أي شيء، بالرغم من تواجده في فريق عالمي وهو بايير ميونيخ الألماني، إلا أن غيابه  المستمر بسبب الأعطاب يدفعنا للتفكير في لاعب آخر يمكنه تعويضه في حالة الطوارئ.

   بالفعل فالمنتخب المحلي يعتبر حاليا خزانا كبيرا للاعبين المجربين، يجب استغلالهم وذلك بمنحهم الفرصة لمساعدة منتخب “الكبار” على الوصول إلى أهدافه.

   فعلى المكتب المديري ألا يبخس المجهودات الكبيرة التي قدمتها هذه المجموعة تحت قيادة المدرب المقتدر امحمد فاخر، وعلى الجامعة كذلك أن تحترمهم وتقدر عملهم حتى لا يحسوا بالدونية.

   لهذه الأسباب وجب على الجامعة المغربية لكرة القدم وقبل الذهاب إلى رواندا، أن تحدد أهدافها تجاه هذا المنتخب وماذا تنتظر منه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!