في الأكشاك هذا الأسبوع

استثناء قطاع التعليم من مشروع الجهوية

الرباط – الأسبوع

       هل مشروع الجهوية المتقدمة الذي دخله المغرب مند 4 شتنبر الأخير غير مطبق على قطاع التعليم العالي والابتدائي؟ هذا السؤال طرحه الكثير من الطلبة والمعلمين والأساتذة مع بداية الدخول المدرسي والجامعي الجديد بحيث لم تسارع العديد من الجامعات إلى قبول تسجيل طلبة جدد يقعون في تراب الجماعات التابعة إداريا لتراب الجهات الجديدة.

   هكذا حال طلبة مدينة الحسيمة رغم وجودها في جهة طنجة تطوان الحسيمة فلايزال طلبتها هذه السنة محرومين من التسجيل في كليات الجهة الجديدة، بل ملزمون بالتسجيل في كليات مدينة وجدة عاصمة الجهة الشرقية الجديدة، ونفس الشيء بالنسبة لطلبة إقليم تارجيست نواحي الحسيمة الذين ملزمون بالتسجيل في جامعات فاس عوض جامعات تطوان وطنجة، ونفس الأمر بالنسبة لطلبة مدينة خنيفرة بجهة بني ملال خنيفرة لايزالون يسجلون بجامعات مكناس التابعة لجهة فاس مكناس.

   هذا على مستوى التعليم العالي أما على مستوى التعليم الابتدائي فلا يزال الارتباك هو السائد على مستوى تدبير الأمور المادية التي كانت تخضع للاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وكذلك على مستوى الموارد البشرية بحيث بعض الوثائق لمعلمين وأساتذة مرهونة بأكاديميات جهوية غير التي تقع في ترابها المدارس. فمتى يصبح التعليم خاضع لمنطق الجهوية الجديد؟

error: Content is protected !!