في الأكشاك هذا الأسبوع

أكبر “انحراف” في تاريخ القضاء المغربي

اللجوء للمؤسسات بدل اللجوء إلى الملك

الرباط – الأسبوع

       كاد قضاة المملكة ارتكاب حماقة كبيرة حين فكروا في اللجوء إلى المؤسسات والدولية والجهات الخارجية للتظلم حول ما سموه “معركة استقلالية القضاء في قوانين السلطة القضائية بعض التصويت عليها بمجلس النواب الأسبوع الماضي”، هكذا علق قاض كبير على تصريحات نقابة للقضاة باللجوء إلى الأمم المتحدة من أجل فرض استقلالية القضاء.

   هذه التصريحات زلزلت الوسط القضائي الذي تدخل بعضهم ونبه إلى أن مثل هذه الخطوات تعد تجاوز “لاختصاصات الملك في الدستور الذي هو الضامن لاستقلالية القضاء وهو رئيس المجلس الأعلى للقضاء ومجلس السلطة القضائية”، وبالتالي مثل هذه السلوكات تعد تجاوز لصلاحياته والذهاب نحو جهات أجنبية في قضايا داخلية وهو أمر أغضب الجهات العليا بشدة وجعل قضاة المملكة يراجعون موقفهم.

   وقال ذات المصدر أنه ثم محاولة لتصحيح هذا الأمر الأسبوع الماضي وثم الحديث بسرعة في اليوم الموالي على لجوء القضاة إلى “تحكيم ملكي” فقط وبعده إلى الاحتجاج بجمع توقيعات القضاة ضد مشروعي القانونين الذين صادقت لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب عليهما الأسبوع الماضي بصيغتها الحالية والتي يرى فيها قضاة المملكة أنها لم تمنح الاستقلالية المطلقة لجهاز القضاء كما هو منصوص عليه في الدستور، فهل تتجاوز الجهات العليا هذا الخطأ الكبير؟ أم سيؤدي أصحابه الثمن رغم تصحيحه بالتحكيم الملكي؟

error: Content is protected !!