في الأكشاك هذا الأسبوع

سيلفي برلماني وتقرير “وزارة الحب”

بقلم: رداد العقباني

 

    في ضوء ما تنقله “الجهات المعلومة” من معلومات تحدد مصائر الشخصيات السياسية وتصدر التوجيهات والتعليمات، وهى المهمة التي تتولاها “وزارة الحب” في الرواية الشهيرة (1984) للكاتب جورج أورويل.

   هذه الرواية أستحضرها بمناسبة سيلفي حسن وخديجة بمجلس المستشارين (الصورة). وفي حدود علمي فإنها المرة الأولى  لما حدث –  لقاء تلميذ وأستاذته السابقة- في تاريخ هذه المؤسسة البرلمانية.

    اعترافات حسن طارق ورد خديجة الزومي:

   #‏مع_أستاذتي 20/10/2015

   سيلفي برلماني؛ هذا المساء، مع المستشارة خديجة الزومي؛ أستاذتي في مادة اللغة العربية في إعدادية محمد القري بالبهاليل، في الثمانينيات.

   أعتز أيما اعتزاز بك، من خلالك أنتشي وأحن للزمن الجميل، والسنتين التي قضيتهما بالبهاليل حيث حفرت ذكرياتي صور رائعة لازالت تذكرني بين الفينة والأخرى أن أجمل وأحسن مهنة في الوجود هي الأستاذية وأجمل علاقة هي التي تجمع بين الأستاذ وتلاميذه، أعتز بك وأفتخر، فأنا الأم الثانية التي ترى فيك امتدادها”.

   الدرس والرسالة في الحدث

قياديان مشهود لهما بالجرأة في تناول ملفات ومواضيع حساسة، في لحظة إنسانية رائعة.

error: Content is protected !!