في الأكشاك هذا الأسبوع

أبو بكر الحسوني‎ لم يكن ممنوعا من الاتصال بالناس

 

 

   أثارني الموضوع المنشور في العدد 854 من جريدة “الأسبوع الصحفي” الصادر بتاريخ 8 أكتوبر 2015، حول اختطاف واغتيال الزعيم المغربي الفذ المرحوم المهدي بنبركة، حيث تمت الإشارة إلى الممرض السلاوي أبو بكر الحسوني الذي التحق بالرفيق الأعلى يوم ثاني أكتوبر من هاته السنة والتي تصادف الذكرى الخمسينية لهذه المؤامرة البئيسة، والتي فقد فيها المغرب أحد الأقطاب السياسيين الذين لا يجود الزمان بمثلهم إلا نادرا…

   وقد حز في نفسي وأنا قريب من العائلة الحسونية، أن يقال بأن المرحوم كان في شبه معتقل منذ 45 سنة، في حين أننا كنا نلتقي مرارا في مستشفى ابن سينا بالرباط، منذ شهر يوليوز 1987 حين خضعت لعملية في مصلحة جراحة الدماغ تحت إشراف البروفيسور فؤاد بلخضر، إذ كان الشريف الحسوني يتدخل لدى مسؤولي مختلف أقسام هذا المستشفى لمساعدة المرضى وتقريب مواعيد العمليات الجراحية في الحالات المستعجلة فأصبح معروفا لدى كل الأطباء والممرضين والحراس العامين بطيبوبته النموذجية وأريحيته المعهودة في خدمة أبناء هاته المدينة وهو أحدهم بلا منازع…

   ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو محاولة شخصية مني لأنفي ما كتب عن كونه ظل طيلة هذه المدة ممنوعا من الاتصال والكلام…

وهو ما أكدته مختلف الأحداث والمناسبات العائلية حيث كنا نلتقي بين الفينة والأخرى…

رحم الله الشهيد المهدي بنبركة وصديقنا المرحوم أبو بكر الحسوني وألحقنا بهما مسلمين… إنا لله وإنا إليه راجعون.

عبد الرحمن الكرومبي

error: Content is protected !!