في الأكشاك هذا الأسبوع

المنبرالحر l إلى أين يقودنا هذا الصمت؟

    لا شيء في شوارع جهة سوس، كان يدل على أن البلد تعرف إجراء انتخابات من أي نوع.مما يؤكد وجود لامبالاة من طرف كثير من المواطنين إلى درجة أنه نادرا ما يعرف حتى الجار أن جاره مرشح في هذه اللائحة أو تلك.

   وذلك يعني أولا: أن المواطن فقد الثقة في الاستشارات الشعبية وهو معطى ينبغي قراءته في سياقه الصحيح، بعيدا عن البحث عن مبررات واهية لتبريره.

   ثانيا: أن الأحزاب أثبتت للمرة الألف أنها غير قادرة على تأطير هذا المواطن حتى في المجالات التي لا تتطلب منه مجهودا يذكر، أي أنها لم تنجح حتى في إقناع الناخب بالتوجه إلى مكتب التصويت للإدلاء بصوته وهي عملية بسيطة لا تتطلب لا مجهودا ماديا ولا معنويا ولا نضاليا.

   ما ينبغي الوقوف عنده مطولا في نهاية هذه الملاحظة، هو أن هذه اللامبالاة لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، وعلينا مند الآن التفكير في للإجابة على السؤال: كيف ستعبر الأغلبية الصامتة عن رأيها في ما يجري حولها؟

عبد الرزاق شاكر

error: Content is protected !!