في الأكشاك هذا الأسبوع

اتهامات لأصحاب الانتخابات بمحاباة خريبكة على حساب خنيفرة والفقيه بنصالح

الرباط. الأسبوع

   يتداول أهل خنيفرة والفقيه بنصالح خبر قيام مستشارين كبار بالطعن في انتخابات جهة خنيفرة بني ملال الأخيرة لدى المجلس الدستوري بالرباط وذلك بسبب “الحكرة” التي مارستها الداخلية على إقليمي خنيفرة والفقيه بنصالح في مقابل المحاباة لإقليم خريبكة باعتبار الأقاليم تشكل جميعها جهة بني ملال خنيفرة.

  وأضافت ذات المصادر التي تتساءل عن الجهات التي تدخلت أثناء تقسيم المقاعد الانتخابية للضغط ومنح خريبكة 13 مقعد بمجلس الجهة رغم أن عدد سكانها لا يتجاوز 377 ألف نسمة، في حين أن مدينة خنيفرة التي تعادل مدينة خريبكة من حيث عدد السكان بـ 371 ألف نسمة لم تمنحها الداخلية سوى 8 مقاعد في “حكرة” تامة بفارق خمسة مقاعد.

   أما مدينة الفقيه بنصالح والتي تفوق مدينة خريبكة من حيث عدد السكان بحوالي 502 ألف نسمة فبالرغم من ذلك نالت فقط 10 مقاعد في مجلس الجهة، أي أقل من عدد مقاعد خريبكة التي نالت 13 مقعد، فمن تدخل لفائدة خريبكة؟ ولماذا لم تحترم الداخلية القانون الذي ينص على اعتماد معيار عدد السكان في توزيع المقاعد داخل الجهات؟

error: Content is protected !!