في الأكشاك هذا الأسبوع

عجرفة وليد الركراكي

والله عيب/ 

   عانى فريق الفتح الرباطي كثيرا ضد النادي القنيطري، قبل أن يتأهل بشق الأنفس إلى نصف نهاية كأس العرش بالضربات الترجيحية.

   مدرب الفتح الرباطي وكعادته، صرح بأن فريقه يصعب هزمه، كما أكد قبل ذلك بأنه كان يتمنى مواجهة الوداد، بدل النادي القنيطري، كأن هذا الأخير شبح ولا تاريخ له.

التصريحات العشوائية لهذا المدرب لا تخلق له سوى المشاكل، والصراعات المجانية.

   فتارة ينتقد التحكيم، وتارة أخرى يوجه اللوم للجامعة التي مازالت لم تتدخل لردع هذا المدرب الشاب الذي توسمنا فيه في البداية خيرا، إلا أنه صدم الجميع.

   المدرب الركراكي، يعتبر حديث العهد في ميدان التدريب الذي ولجه فقط خلال بداية الموسم الكروي، بعد تجربة احترافية متواضعة، حيث كان محظوظا، لما حط حقائبه بالمغرب، ووجد كل المساعدة والترحاب من طرف المسؤولين عن فريق الفتح الرباطي المعروف بتكتمه، وبحسن سيرة كل مسؤوليه.

   وليد الركراكي ينتقد كل شيء، ويعتبر نفسه من أحسن المدربين وأمهرهم، عليه أن يعلم بأن المغرب يتوفر على أطر وطنية عليا، تعمل بصمت بدون ضجيج ولا بهرجة.

   على هذا المدرب، إذا رأى نفسه أقوى وأحسن من زملائه أن يجربه حظه في بطولات أوروبية، علما بأنه يتقاضى أضعف أجر في البطولة الوطنية بعد مدرب النادي القنيطري سمير يعيش.

 

error: Content is protected !!