في الأكشاك هذا الأسبوع

الملك يهنئ بنشماس وبن كيران يواصل تجنبه

 

الرباط. الأسبوع

   فوجئ جميع المتتبعين منذ نتائج مجلس المستشارين من الصمت المطبق والمريب الذي دخل فيه رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران.

   هذا الصمت غير العادي الذي دخله بن كيران رغم عدة فرص للحديث ومهاجمة خصومه، ومنها فرصة انتخابات رئيس مجلس المستشارين الجديد وتفكك الأغلبية الحكومية بعد تراجع الحركة الشعبية علانية على التصويت لفائدة مرشح الأغلبية وفوز خصم بن كيران اللذوذ القيادي في البام حكيم بنشماس برئاسة مجلس المستشارين، لكن بن كيران ظل صامتا دون أدنى تعليق.

   صمت بن كيران إلى اليوم والذي جعله يكف حتى رغم التهنئة الملكية على تهنئة حكيم بنشماس بفوزه برئاسة مؤسسة دستورية هامة، يرى فيه مقربون من بن كيران أن هذا الأخير ينتظر اللقاءات الحزبية لحزب البيجيدي لتصريف مثل هذه المواقف، في مقابل مصادر أخرى تؤكد أن بن كيران بسبب الانتقادات الأخيرة الساخنة والطعن في المسلسل الانتخابي والديمقراطي للبلاد الذي جرى يوم 4 شتنبر الماضي. أما فرضية غياب فرص لحديث بن كيران فـ “لو رغب في ذلك لخلق بن كيران الفرصة لذلك، خاصة أنه كانت أمامه فرصة مواتية السبت الماضي حين ترأس لقاء لجمعية مستشاري ومنتخبي حزب المصباح بمقر الحزب بالرباط” يقول ذات المصدر.

error: Content is protected !!