في الأكشاك هذا الأسبوع

حمدي ولد الرشيد يتخلى عن شباط

 

الرباط. الأسبوع

   كما كانت “الأسبوع” قد أشارت من قبل ظل القيادي الاستقلالي الكبير في حزب الاستقلال وفي الصحراء المغربية عموما، حمدي ولد الرشيد، هو الحائط القوي الذي يحمي الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط في الآونة الأخيرة سواء داخل حزب الاستقلال أو حتى خارجه بسبب الصراع الذي نشب مؤخرا بين شباط ووزارة الداخلية.

   غير أن اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الجمعة الأخيرة ظهر فيه حمدي ولد الرشيد بوجه مغاير في علاقته مع حميد شباط، حيث انتفض في وجهه بسبب رئاسة الفريق البرلماني للحزب بمجلس المستشارين، حين أكد حمدي ولد الرشيد لشباط وبنبرة حاسمة ضرورة التدخل ومنح رئاسة الفريق لقريبه ولد الرشيد أو أحمد الخريف، بعدما قبل من قبل بالتراجع عن ترشيح الخريف لرئاسة مجلس المستشارين بسبب ما دفع به شباط من كون هناك غضبة ملكية سابقة على الخريف، وأخلاقيا يصعب على الاستقلال مواجهة القصر في هذا الأمر.

   حمدي ولد الرشيد خاطب شباط بصرامة وتركه يبحث عن الحل قبل عودته هذا “الأسبوع” إلى الرباط، فهل يرفع حمدي ولد الرشيد يده التي تحمي شباط اليوم ويتركه يواجه الغليان والانقلابات الداخلية التي باتت قريبة من سقوطه؟

error: Content is protected !!