في الأكشاك هذا الأسبوع

حكومة الظل الإسلامية لبن كيران والزوار(…)

بقلم. رداد العقباني

 

برنامج حكومة ظل بن كيران أظهر أنه عدل من قناعته السياسية – الدينية دون أن يتراجع.

    راجعوا مخططات مجلس الشورى الوطني لحركة التوحيد والإصلاح، الحاضنة للحزب، المنعقد في دورته العادية الثانية في المرحلة 2014 – 2018، وذلك يومي 3 و4 محرم 1437هـ موافق 17 و18 أكتوبر 2015م بالرباط وبلاغه وشعاره ونشيده، دون إغفال إطلالة سريعة على انتظارات حكومة الظل الإسلامية لبن كيران المكونة من: عبد الرحيم شَيْخي، ومولاي عمر بن حماد، وفاطمة النجار، ومحمد الحمداوي، وأحمد الريسوني، وعزيزة البقالي، القاسمي وأوس الرمال، ومحمد البراهمي، وخالد الحرشي، ومحمد يتيم، وصالح النشاط، وامحمد الهلالي، وسالم بايشا، ومحمد اعليلو، وعبد الرحيم الغاتي، ومولاي أحمد صبير الإدريسي، ومحمد السايح، ومصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة (الصورة)، وفيصل الأمين البقالي وعصام الرجواني.

   بكلمة زعيم العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، يرى أن الإصلاح في المغرب و”التبوريد” على الأحزاب التاريخية التي رفضت طلب اندماج حركته لها في سنوات الرصاص والابتلاء، لا يمكن أن يتحقق إلا بدعم ملكي، واعترافات السيد عبد الإله بن كيران لمجلة “زمان”، أبرزت أنه اختار خدمة المؤسسة الملكية بشروط(…)، باعتبارها رمز وحدة واستقرار المغرب.

   الآن تحول بيت رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران، إلى ما يشبه مقهى للقرار السياسي في المغرب، وقد ساعدته أطراف وظروف لا يتسع المجال لذكرها كلها، منها أساسا أخطاء الشبيبة الإسلامية وحركة 20 فبراير ومواقف جماعة العدل والإحسان من إمارة المؤمنين وأزمة الاحزاب.

في ذلك إشارة ورسالة لمن يهمهم الأمر(…).

error: Content is protected !!