في الأكشاك هذا الأسبوع

تعيين رؤساء الجهات يكشف “عيبا” دستوريا

 

الرباط. الأسبوع

   تعددت واختلفت ردود الفعل حول قرار استقبال الملك لرؤساء الجهات الإثنى عشر وأدائهم للقسم بين يدي جلالته بين من اعتبره من صميم العمل والاختصاص الشمولي للملك وبين من اعتبره عرفا جديدا لم يتم التنصيص عليه داخل الدستور الجديد.

   غير أن مصادر جد مطلعة من داخل الأوساط السياسية أكدت لـ”لأسبوع” أن استقبال رؤساء الجهات جاء لملء الفراغ الدستوري ولتجاوز الأعطاب الدستورية الكثيرة التي جاء بها دستور 2011 والذي سكت عن تنظيم علاقة الملك برؤساء الجهات على غرار تنظيمه لعلاقة الملك مع كل من الحكومة والبرلمان.

   كما جاء استقبال الملك لرؤساء الجهات بحسب ذات المصادر وبدون حضور رئيس الحكومة، كحل وسط بين دعوات المطالبين بإحداث المجلس الأعلى للجهات يترأسه الملك ويشرف على التحكيم بين الجهات، وبين الداعين إلى استقلاليتها التامة عن الحكومة والبرلمان في دعوة شبيهة بالجهوية الموسعة.

   وكانت مناقشة القانون المنظم للجهات خلال يونيو الماضي قد عرفت نقاشات ساخنة حول علاقة رؤساء الجهات بالملك والحكومة وطرحت خلالها عدة اقتراحات لملء هذا الفراغ الدستوري. 

error: Content is protected !!