في الأكشاك هذا الأسبوع

طنجة/ سرقة سيارة إسبانية واستعمالها في السطو على وكالة لتحويل الأموال

طنجة. زهير البوحاطي

 

استطاعت مدينة البوغاز طنجة أن تسجل رقما قياسيا في عدد الجرائم خصوصا السرقة الاحترافية، فبعد سرقة ناقلة الأموال على الطريقة “الهليودية” والتي استعملت فيها الأسلحة النارية، وكذلك انتشار عصابات تجوب الشوارع مدججة بالأسلحة البيضاء، تعتدي على المواطنين في واضحة النهار دون تدخل من الجهات المسؤولة سواء وطنيا أو محليا تاركة حياة الساكنة والمواطنين في خطر.

وخير دليل على ذلك تعرض إسبانية رفقة زوجها وأولادها لسرقة سيارتها مساء يوم السبت 10 أكتوبر 2015 من باب المركز التجاري “مرجان” الكائن بطريق تطوان، وكانت بداخلها جميع الوثائق المتعلقة بالهوية لضحايا عملية السرقة وأورق السيارة، وهاتفين وبعض الأغراض الخاصة بهم، علما أن إدارة أكبر مركز تجاري بالمغرب لا تتوفر على كاميرات المراقبة إلا واحدة أمام البوابة، وعند فحصها من طرف الشرطة التي حضرت بعد مرور أزيد من ساعة ونصف على الواقعة وجدوها لا تعمل بشكل جيد، ورغم وصول الخبر إلى والي الأمن، لكنه لم يأخذ الموضوع بجدية حتى سرقت وكالة تحويل الأموال في اليوم الموالي لهذا الحدث، حيث استعملت في السرقة التي كانت في واضحة النهار وفي الشارع العام أسلحة بيضاء، وذلك خلال الزيارة الملكية لطنجة.

وللإشارة، فإن عدد كبير من المواطنين يناشدون المدير العام للأمن الوطني من أجل التدخل العاجل لرفع الحصار على ساكنة طنجة التي تنعدم فيها كل أنواع الأمن، قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه، خصوصا في الآونة الأخيرة.

error: Content is protected !!