في الأكشاك هذا الأسبوع

الوزير بوليف و”قلة الشغل”

 

 

بقلم: كريم إدبهي

   بشرى للمواطنين المغاربة، خاصة سائقي السيارات والشاحنات، ومرتادي الطرقات الوعرة التي تحصد آلاف الموتى كل أسبوع.

   الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز نجيب بوليف تمكن من حل كل المشاكل المتعلقة بهذا القطاع، وأصبحنا ولله الحمد نتوفر على طرق معبدة، وصالحة، وأصبح كل السائقين يحترمون قوانين المرور.

   حينما نقرأ هذا الخبر السار، وسنشكر السيد الوزير على كل مجهوداته، حيث لم يبق له إلا المنتخب الوطني لكرة القدم الذي انتقده بشدة في تدوينته على الفايسبوك، حيث شبهه بفريق من الدرجة الثالثة، وشبه مدربه الزاكي بمتفرج في المدرجات، واللاعبين يتجولون كأنهم سياح.

   وتساءل السيد الوزير “الواعر” إلى متى سنظل ننتظر أن يجد الناخب الوطني الفريق الأمثل بعد سنة ونصف عن تعيينه، وأضاف “كفى من تضييع الوقت في البحث عن السراب…”، ترى ما علاقة بوليف بالمنتخب الوطني أو بالمدرب بادو الزاكي؟

   في الوقت الذي كان المواطنون ينتظرون من هذا الوزير حل مشاكل الطرقات والحوادث التي تؤدي بالآلاف من المواطنين، يفاجئنا بتدويناته على الفايسبوك كبعض المراهقين الذين لا شغل لهم سوى مثل هذه التصرفات التي تنم عن المستوى الحقيقي لهذا الرجل الذي يشغل منصب وزير في حكومة بن كيران.

   كان على السيد بوليف المهووس بـ”الفايسبوك” أن يضع هذا السؤال في مجلس حكومي، أمام زملائه الوزراء، ورئيسه بن كيران الذي صرح خلال أكثر من مناسبة بألا علاقة له لا بالرياضة ولا بكرة القدم.

   بوليف أراد أن يخلع عنه قبعة الوزير المسؤول، وارتدى قميص المواطن العادي الذي يغير على منتخبه لينال عطف المغاربة الذين اصبحوا أكثر من أي وقت مضى واعين بمثل هذه الألاعيب التي تأتي من وزراء يا حسرة…

ملاحظة:

   كان على عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة أن يقترح وزيره المنتدب في النقل، وزيرا للشباب والرياضة، مادام يفهم جيدا في الرياضة، وفي كرة القدم على الخصوص، بعد الدروس البليدة التي قدمها للناخب الوطني وللاعبين، بدل تعيين مدير الديوان السابق لـ”الشيخ” العنصر الذي أصبح رئيسا لجهة فاس مكناس، الذي أصبح وزيرا للشباب والرياضة ليكون ثالث وزير حركة يشغل هذا المنصب الذي بالشباب، بالرغم من الوزير السابق جاوز السبعين سنة، والوزير الحالي تعى الستين.
error: Content is protected !!