في الأكشاك هذا الأسبوع

لشكر يتخلى عن رئاسة الفريق البرلماني والاتحاديون يبحثون عن خليف متوافق عليه

 

الرباط. الأسبوع

   أفادت مصادر مقربة من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر عزم هذا الأخير ترك رئاسة الفريق البرلماني لحزب الوردة خلال هذه السنة التشريعية الأخيرة التي تفصل على نهاية الولاية البرلمانية الحالية صيف 2016.

   ذات المصادر الاتحادية أكدت أن لشكر يريد من خلال التخلي على رئاسة الفريق البرلماني لحزب الوردة التفرغ لترميم البناء التنظيمي للحزب خلال ما تبقى من الوقت قبل انتخابات السنة القادمة من جهة، ومن جهة أخرى لتخفيف حجم الضغوطات والانتقادات الساخنة التي بات يواجهها بسبب النتائج الانتخابية المحلية والجهوية الأخيرة والتي جعلت حبل الانقلاب عليه يقترب من عنقه أكثر.

   بينما مصادر أخرى أكدت أن في هذه الخطوة رسالة من لشكر لتيار الراحل أحمد الزايدي بإعلان هدنة مؤقتة وبداية انقلاب في موقف إدريس لشكر لفائدة هذا التيار، ويبقى الخلاف حاليا وبقوة حول الاسم الذي يمكن أن يجمع بين التيارين “تيار لشكر وتيار الزايدي” داخل الفريق، حيث الرفض القاطع لبعض الأسماء كرشيدة بنمسعود أو حسناء أبو زيد، ويبقى اسم حسن الدرهم الذي ينتظر تبرئته من الترحال السياسي أكبر وجه مقبول “رغم رفضه لهذا المنصب بسبب انشغالاته باستثماراته في الصحراء والبيضاء” لقيادة المرحلة الانتقالية المقبلة.

error: Content is protected !!