في الأكشاك هذا الأسبوع

زعيم حزب العمال البريطاني يراسل البوليساريو سرا ويدعم الدولة في المنفى

 

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر موثوق من مكتب “جيرمي كوربن” لجريدة “الأسبوع” أن زعيم حزب العمال البريطاني طلب اتصالا فوريا مع جبهة البوليساريو  “لتقديم توضيحاتها بخصوص ما وقع بين الرباط وستوكهولم”.

وعبر عن دعمه للحكومة السويدية التي واصلت “إعادة تقييم موقفها بخصوص ملف الصحراء”.

   ويعمل اليسار الأوروبي على تقدم حثيث لهذه القضية في الأجندة القارية، وتكمن الفكرة في دعم اليساريين الصحراويين المؤسسين لجبهة البوليساريو لمواجهة المد الأصولي ـ الإسلامي ـ لكل من داعش والقاعدة في المنطقة وفي شمال إفريقيا.

   وتذهب ورقة سرية لإحدى الأجهزة الغربية إلى القول: إن اليسار الأوروبي يساعد إدارة أوباما وهولاند في التوصل إلى حل حقيقي للمشكل، ولا يمكن إعادة تعبئة البوليساريو بالإسلاميين، أو انزلاقها إلى الإرهاب السائد في المنطقة المغاربية.

   وأبلغ قادة الجبهة حزب العمال “رفضهم التام” للحلول العدمية أو استسلامهم للأمر الواقع، ويذهب اليساريون إلى إعادة التفكير في السياسة الحالية لدول أصدقاء الصحراء، قبل الذهاب إلى الخيار الصعب والمتمثل في انفجار الوضع، تحت الإدارة المغربية وفي صفوف اللاجئين، أو عدم السيطرة المتوقعة على هذه التطورات، وذهبت أصوات في واشنطن إلى تسكين هذه الجبهة المهددة من داعش، كما تطالب التقارير الغربية بتوسيع عمل الأمم المتحدة، وتدعو الخارجية البريطانية إلى ضرورة إحداث تطور فارق في 2016.

error: Content is protected !!